887 · ص888 · ج1
أُقِيمُ بِدَارِ الحَرْبِ مَا دَامُ حَرْبُهَا
البيتَ ١،
وقولُ عَمْرِو ٢ بنِ مَعْدِي كَرِبَ ٣: «ما أَحْسَنَ في الهَيْجاء لقاءَها، وأَكْثَرَ في اللَزْبات عطاءَها» ٤.
اللَزْبَةُ -بسكون الزاي-: شدَّةٌ وقَحْطٌ، قال الجَوْهَريُّ ٥: اللَزْبَةُ: السَّنَةُ، وجمعُها: لزيات ٦ ٧.
١ صدر بيت من الطويل، لأوس بن حَجَر، وعجزه:
... وأَحْرِ إذا حَالَتْ بأن أتحوَّلا
ينظر: الديوان ٨٣، وعيون الأخبار ١/ ٩٠، وحماسة الخالديين ١/ ١٩٤، ٢/ ٤٥، وشرح التسهيل ٣/ ٤١، والتذييل والتكميل ١٠/ ٢١٤، والمقاصد النحوية ٣/ ١٤٨٢.
٢ هو الزَّبِيدي، أبو ثور، شاعر فارس مشهور، مخضرم، أسلم، وشهد القادسية. ينظر: معجم الشعراء ٢٠٨، والمؤتلف والمختلف للآمدي ٢٠٣، والإصابة ٤/ ٥٦٨.
٣ كتبها الناسخ، ثم ضرب عليها، والصواب إثباتها.
٤ قاله في مدح بني سُلَيم. ينظر: أمالي القالي ٢/ ١١٤، والعقد الفريد ١/ ٣١٩، وربيع الأبرار ٥/ ٢٧٦، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٥٨٧، وشرح التسهيل ٣/ ٤١.
٥ الصحاح (ل ز ب) ١/ ٢١٩.
٦ كذا في المخطوطة، والصواب ما في الصحاح: لَزَبات، بالتحريك.
٧ الحاشية في: ٩٠.