874 · ص875 · ج1
مَا أَقْرَبَ الأَشْيَاءَ حِينَ يَسُوقُهَا ... قَدَرٌ وَأَبْعَدَهَا إِذَا لَمْ تُقْدَرِ ١ ٢
* [«بـ"أَفْعَلَ" انْطِقْ بعد "ما"»]:
مَا أَكْثَرَ العِلْمَ وَمَا أَوْسَعَهْ ... مَنْ ذَا الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يجمّعَهُ ٣ ٤
* مِنْ تراكيب التعجُّب غيرِ المبوَّبِ لها: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ} الآيةَ ٥، «سبحانَ اللهِ، إنَّ المؤمن لا يَنْجُسُ» ٦، وقولُ جَرِيرٍ:
غَيَّضْنَ مِنْ عَبَرَاتِهِنَّ وَقُلْنَ لِي: ... مَاذَا لَقِيتَ مِنَ النَّوَى وَلَقِينَا؟ ٧
وقولُ الآخَر ٨:
١ بيت من الكامل، قيل: لعبدالله بن يزيد الهلالي، وقيل لغيره. الشاهد: استعمال "ما أَقْرَبَ" و"أَبْعَدَ" للتعجب على وزن "ما أَفْعَلَ". ينظر: عيون الأخبار ٢/ ١٣٨، والحماسة للبحتري ٣٢٥، والمجتنى ٦٨، وديوان المعاني ٢/ ٢٤٨، والحماسة المغربية ٢/ ١٢٦٢.
٢ الحاشية في: ٨٧.
٣ كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب: يَجْمَعَهْ، وبه يستقيم الوزن، لأنه بيت من السريع، وبعده:
إنْ كنتَ لا بدَّ له طالبًا ... محاولًا فالتمسنْ أنفَعَهْ
والبيت لأحمد بن بشر بن الأَغْبَس التُجِيبي المتوفى سنة ٣٢٦، كما في: طبقات النحويين واللغويين ٢٨٢. الشاهد: استعمال "ما أَكْثَرَ" و"ما أَوْسَعَ" للتعجب على وزن "ما أَفْعَلَ". ينظر: جامع بيان العلم ٤٣٧، وتاريخ دمشق ١٨/ ١٤٩.
٤ الحاشية في: ٨٧.
٥ البقرة ٢٨.
٦ حديث نبوي أخرجه البخاري ٢٨٥ ومسلم ٣٧١ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
٧ بيت من الكامل. غَيَّضن: سَيَّلن دموعَهن. ينظر: الديوان بشرح ابن حبيب ٢/ ٣٨٦، ومجالس ثعلب ٥٩٧، والزاهر ٢/ ٢١٩، وتهذيب اللغة ٨/ ١٤٦، والمحكم ٦/ ٥، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٠٩.
٨ هو حاتم الطائي.