815 · ص816 · ج1
{لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ} ١.
ومن امتناعه أَلْبَتَّةَ: رَشَدَ رُشْدًا، وحَكَمَ حُكْمًا، ورَقَدَ رُقَادًا، وصَمَتَ صَمْتًا، وصُمَاتًا ٢.
* قولُه: «باطرادٍ»: يَرِدُ: نحو: غَزَا، ودَعَا ٣، وسَعَى.
وفي "العُمْدة" ٤ و"شَرْحِها" ٥: بشرط صحةِ عينِه.
ع: فخَرَج نحو: مات، وعاش، وصام، ونام.
وكان ينبغي أن يقول: أو اللام ٦.
ما لم يَكن مُسْتَوجِبًا فِعالا ... أو فَعَلانًا فادْرِ أو فُعَالا
(خ ٢)
* ش ع ٧: كـ: حَرَنَ الفرسُ حِرَانًا ٨، وجَمَحَ جِمَاحًا ٩، وقَمَصَ قِمَاصًا ١٠.
١ البقرة ٢٠٥.
٢ الحاشية في: ٧٦، ٧٧، ونقل ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٤٧ من أولها إلى قوله: «وإن لم يسمع»، ولم يعزها لابن هشام.
٣ "غزا" و"دعا" متعديان، والكلام في اللازم.
٤ ينظر: شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٣٢.
٥ شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٣٣.
٦ الحاشية في: ٧٦، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٤٨، وحاشية التصريح ٣/ ٢٥٢.
٧ شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٣٢، ١٣٣.
٨ أي: وقف. ينظر: القاموس المحيط (ح ر ن) ٢/ ١٥٦٣.
٩ أي: غلب فارسَه، وعزَّ عليه. ينظر: القاموس المحيط (ج م ح) ١/ ٣٢٩.
١٠ هو أن يرفع الفرس يديه ويطرحهما معًا. ينظر: القاموس المحيط (ق م ص) ١/ ٨٥٣.