797 · ص798 · ج1
يقول: اللَوَاتي أنهبْنَ قلوبَنا وعقولَنا وَجَنَاتِهن، فلما نظرنا إليهن نَهَبْنَ قلوبَنا وعقولَنا ١ ٢.
* المُتَنَبِّي:
هَذَا الَّذِي أَبْصَرْتُ مِنْهُ حَاضِرًا ... مِثْل الَّذِي أَبْصَرْتُ مِنْهُ غَائِبَا ٣
يجوز نصبُ "مِثْل" بـ"أبصرت"، و"الذي" ٤ خبرٌ، والإشارةُ للمدوح ٥، ورفعُه: خبرًا عن الإشارة واقعةً على الفعل، و"الذي" ٦ صفةٌ، والعائدُ ضميرٌ محذوفٌ معمولٌ لـ"أبصرت" ٧ ٨.
وانصِب بذي الأعمالِ ٩ تِلْوًا واخْفِضِ ... وهْوَ لِنَصْب ما سِواه مقتضي
(خ ١)
* [«وانصِبْ»]: على الأصل، بعد حصول الشَبَهِ ١٠.
* قولُه: «واخفِضِ»: للتخفيف، فمِنْ ثَمَّ لا تفيد تعريفًا.
وأما إن كان غيرَ ذي إعمالٍ فإضافتُه للتخصيص أو التعريفِ ١١.
(خ ٢)
١ ينظر: الفسر ٢/ ٤٠٧، وشرح الواحدي ١٧٢.
٢ الحاشية في: ٧٤.
٣ بيت من الكامل من القصيدة المتقدمة نفسها. ينظر: الديوان ١٠٢. وإن لم تشبع هاء "منه" في الشطرين فعروضه وضربه موقوصان، والموقوص: ما سقط ثانيه بعد سكونه، وأصله: متَفاعلن، ثم: متْفاعلن، ثم: مفاعلن. ينظر: الوافي في العروض والقوافي ٨٦.
٤ أي: الأُولى.
٥ كذا في المخطوطة، والصواب: للممدوح.
٦ أي: الأُولى.
٧ ينظر: الفسر ٢/ ٤٣٧، ٤٣٨.
٨ الحاشية في: ٧٥.
٩ كذا في المخطوطة، وهو سهو، والصواب: الإِعمال.
١٠ الحاشية في: ١٩/أ.
١١ الحاشية في: ١٩/أ.