771 · ص772 · ج1
وَنَجْوَاهُمْ} ١، قاله الأَخْفَشُ ٢، أو على محل: {السَّاعَةِ} ٣، قاله الزَّجَّاجُ ٤، أو على إضمار حروفِ القَسَمِ وإعمالِ الفعلِ دونَه، قاله الزَّمَخْشَريُّ ٥.
والجرُّ: على لفظ "الساعة"، وقال الزَّمَخْشَريُّ ٦: على إعمال حرفِ القَسَم.
والرفعُ: على الابتداء، وما بعده الخبرُ، أو على تقدير: وعِلْمُ قِيلِه، وحُذِف المضافُ، وقال الزَّمَخْشَريُّ ٧: على قولهم: أَيْمُنُ اللهِ، و: لعَمْرُك، أي: {وَقِيلُهُ يَارَبِّ} قَسَمِي {إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ}.
وقال في الأوجه التي ذكروها: ليست قويةً في المعنى، مع وقوع الفصل بين المتعاطفين بما لا يحسُن اعتراضًا، ومع تنافُرِ النَّظْم ٨.
* وفي "شَرِح الكَافِية" ٩: الفُضُل ١٠: اللابِسةُ ثوبَ الخَلْوة، وهو نعتٌ للهَلُوك،
١ الزخرف ٨٠، وتمامها: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ}.
٢ ينظر: معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٤٢١.
٣ الزخرف ٨٥، وتمامها: {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}.
٤ معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٤٢١. وهذا الشاهد هنا: إذ عُطف "قيلَه" بالنصب مراعاةً لمحل المعطوف عليه "الساعة"؛ لأنه مفعول به للمصدر "عِلْم".
٥ الكشاف ٤/ ٢٦٨.
٦ الكشاف ٤/ ٢٦٨.
٧ الكشاف ٤/ ٢٦٨.
٨ الحاشية في: ٧٢.
٩ شرح الكافية الشافية ٢/ ١٠٢٣، ١٠٤٩.
١٠ في ثاني بيتَيْ المتنخِّل الهذلي المتقدمين قريبًا، وهو قوله:
السالكُ الثُّغْرةَ اليقظانَ سالكُها ... مَشْيَ الهَلُوكِ عليها الخَيْعَلُ الفُضُلُ