← المكتبة ▭▭ 2 pages
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
76 · ص76 · ج1
‌أَنِّي أَبُو ذَيَّالِكِ الصَّبِيّ لا دليل فيه، لأنه خبر لا قسم، وهو اختيار أكثر النحويين ١. - اختار القول بأن "ما" دخلت في قولهم: «كُنْ كما أنت»؛ رفعًا لقُبْح دخول الكاف على الضمير، والأصل: كُنْ كحالتك المعهودة، وهذا أحد القولين فيها ٢. - ذكر أنه اختُلف في تفسير المراد باسم المكان المبهم على أقوال، واستحسن منها قولَ الجُزُوليِّ: أنه ما لا يستحقُّ ذلك الاسمَ إلا بالإضافة إلى غيره، وأيَّدهبأن نحو: فوقَ وتحتَ وأمامَ؛ لا يُفهم المرادُ منها إلا بالإضافة ٣. - ذكر أن من مجيء اسم "كاد" ضميرَ شأنٍ قولَه تعالى: {مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ}، وهذا أحد قولين فيها ٤. - ذكر أن في جارِّ تمييز "كم" الاستفهامية في نحو قولهم: على كم جذعٍ بيتك؟ قولين، وقال: إن أصحَّهما أنه بـ"مِنْ" مضمرة ٥. ٣ - أن يختار في المسألة رأيًا، ولا يذكر الأقوال فيها، ومن ذلك: - اختار أن خبر "كان" في قوله تعالى: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} هو "خاسئين"؛ وإلا لقيل: خاسئةً، ولم يَقرأ بهذا أحدٌ ٦. - اختار أن ضمير الفصل ليس ضميرًا، فلا تدخله أحكام الضمائر ٧. - اختار أن "الأُلى" و"الذين" أسماء جمع، أما الأول فلأنه ليس من لفظ "الذي"، وأما الثاني فلوجهين:
١ المخطوطة الأولى ٨/ب. ٢ المخطوطة الأولى، الثانية الملحقة بين ٧/ب و ٨/أ. ٣ المخطوطة الأولى ١٤/أ. ٤ المخطوطة الأولى، الثالثة الملحقة بين ٧/ب و ٨/أ. ٥ المخطوطة الأولى، الأولى الملحقة بين ٧/ب و ٨/أ. ٦ الحاشية في: ٣٧. ٧ المخطوطة الثانية ١٠.
→ prev 76 / 1740 next ←