731 · ص732 · ج1
شُرَكَائِهِمْ} ١، و: {لَا ٢ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدَهُ رُسُلِهِ} ٣، إلا أنه في الثاني دونَه في الأول، ففي كلامه بعضُ إجمالٍ وإيهامٍ ٤.
* قولُه: «مفعولًا او ظرفًا»: مثالُهما في المصدر: {أَوْلَادَهُمْ} ٥، و: تَرْكُ يومًا نفسِك ٦، والجارُّ والمجرور كالظرف، ومثالُهما بعد الوصف: {وَعْدَهُ} ٧، «هل أنتم تاركو لي صاحبي؟» ٨، ومِثْلُ الجار والمجرور من ٩ الظرف ١٠.
* قولُه: «ما نَصَب مفعولًا او ظرفًا» مخرجٌ للفاعل؛ فإنه: ما رَفَعَ، لا: ما نَصَبَ، فالفصلُ به ضرورةٌ؛ لأنه لا يصحُّ أن يُنوى به [التأخيرُ] ١١؛ لأنه موضُعُه، فاستحكم الفصلُ به.
ونظيرُه: أن الفاعل المحصورَ لا يُجِيز ابنُ الأَنْبَاريِّ ١٢ تقديمَه، وإن أجاز تقديمَ المفعول المحصورِ، وذلك [لأنه] ١٣ لا يُنوى به حينئذٍ التأخيرُ ١٤.
١ الأنعام ١٣٧، وهي قراءة ابن عامر، تقدَّمت قريبًا.
٢ كذا في المخطوطة تجوُّزًا، وهي في المصحف: فلا.
٣ إبراهيم ٤٧، وهي قراءة شاذة، لم أقف عليها منسوبةً لأحد، تقدَّمت قريبًا.
٤ الحاشية في: ٦٧.
٥ الأنعام ١٣٧، وهي قراءة ابن عامر، تقدَّمت قريبًا.
٦ بعض قول للعرب عزاه ابن مالك في شرح التسهيل ٣/ ٢٧٣ إلى بعض من يوثق بعربيته، وهو بتمامه: تركُ يومًا نفسِك وهواها سعيٌ في رداها.
٧ إبراهيم ٤٧، وهي قراءة شاذة، لم أقف عليها منسوبةً لأحد، تقدَّمت قريبًا.
٨ بعض حديث نبوي رواه البخاري ٣٦٦١ من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، تقدَّم قريبًا.
٩ كذا في المخطوطة، ولعلها زائدة، أو صوابها: مِثْل.
١٠ الحاشية في: ٦٧.
١١ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه.
١٢ ينظر: شرح التسهيل ٢/ ١٣٤، والتذييل والتكميل ٦/ ٢٨٧.
١٣ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه.
١٤ الحاشية في: ٦٧، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤١٥، ولم يعزها لابن هشام.