724 · ص725 · ج1
إِلَّا عُلَالَةَ ... ... ...
البيتَ ١، ونحو: «قَطَعَ اللهُ يَدَ»، المثالَ ٢ ٣.
* قولُه: «بشرطِ»: إنما هذا شرطٌ في المقيس، وقد سُمع بدونه، كقراءة ابنِ ٤ مُحَيْصِنٍ ٥: {فَلَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ} ٦، حَكَى الكِسَائيُّ ٧: أَفَوقَ ٨ تنامُ أم أسفلَ؟ [بتقدير: أفوقَ] ٩ هذا تنامُ أم أسفلَ منه؟
ع: يجوز كونُ هذا للازدواج؛ لأن "أسفل" لا ينوى ١٠، ولا يكون قد قدّر شيء، فهو من باب:
... ... وَكُنْتُ قَبْلًا ١١
ولم ينوّن الثاني؛ لأنه لا ينصرف، ولا الأول؛ لأجل الازدواج، ويكون في إتباع الأول
١ بعض بيت من مجزوء الكامل، للأعشى، تقدم قريبًا.
٢ بعض قول رواه الفراء عن أبي ثروان العُكْلي، تقدَّم قريبًا.
٣ الحاشية في: ٦٦.
٤ هو محمد بن عبدالرحمن السهمي المكي، قارئ أهل مكة، أخذ عن مجاهد وسعيد بن جبير، وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر، توفي سنة ١٢٣. ينظر: معرفة القراء الكبار ٥٦، وغاية النهاية ٢/ ١٦٧.
٥ ينظر: الكامل لابن جبارة ٤٨٣، وإتحاف فضلاء البشر ١٧٦.
٦ البقرة ٣٨.
٧ ينظر: الخصائص ٢/ ٣٦٧، والمحكم ٦/ ٥٨٠.
٨ جاءت العبارة في المخطوطة هكذا: «حكى الكسائي: أفوق هذا تنام أم أسفل منه، وقوله: خالط ... »، وبعد "فوق" علامة إلحاقٍ إلى الحاشية، وفيها: «تنام أم أسفل. ع: يجوز ... مأجورات».
٩ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو مفهوم مما عند ياسين، والسياق يقتضيه.
١٠ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما عند ياسين: ينوَّن.
١١ بعض بيت من الوافر، لعبدالله بن يعرب بن معاوية، وقيل: ليزيد بن الصَّعِق، تقدَّم قريبًا.