← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
608 · ص609 · ج1
.................. ... وَهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقِ اللهِ أَرْكَانَا ١ ٢ (خ ٢) * «والفاعلَ المعنى»: سواءٌ أكان فاعلًا حقيقةً، كما مثَّل، أو مجازًا، نحو: {أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} ٣، قال أبو الفَتْحِ ٤: التقدير: أو ذِكْرًا أشدَّ ذِكْرًا، وأنه على حدِّ قولهم: جَدَّ جِدُّه ٥. * قولُه: «والفاعلَ» البيتَ: شَرَع في تمييز النسبة، وهو واقعٌ بعد فعلٍ باعتبار فاعلِه، كـ: طاب، وتصبَّب، واشتعل، وتفقَّأَ، أو باعتبار مفعولٍ، كـ: {فَجَّرْنَا} ٦، وغَرَسْت، أو بعد اسمِ فعلٍ، نحو: «سَرْعَانَ ذا إهالةً» ٧، ونحو: حَسْبُك به ناصرًا، أي: اكتفِ به، أو مصدرًا ٨، كـ: وَيْحَه رجلًا، أي: ضَعُف رجلًا، أو وصفٍ قاصرٍ، كـ: هو حَسَنٌ وجهًا، و {هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا} ٩، وهو كريمٌ أبًا، أو جملةٍ اسمية مؤوَّلةٍ بالفعلية، نحو: لله دَرُّه فارسًا، أي: عَظُمَ فارسًا، فهذه الجملة بمنزلة اسمِ الفعلِ والمصدرِ في التأويل بالفعل. فهذه الستة مَظَانُّه، كما أن تلك المواضعَ التسعةَ السابقةَ هي مَظَانُّ تفسير
١ عجز بيت من البسيط، وصدره: يَصْرَعْنَ ذا اللبِّ حتى لا صِراعَ به ... ... ينظر: الديوان ١/ ١٦٣، والشعر والشعراء ١/ ٦٩، والصناعتين ٤، والأغاني ٨/ ٢٥٣، وارتشاف الضرب ٥/ ٢٣٢٢. ٢ الحاشية في: ١٦/أ. ٣ البقرة ٢٠٠. ٤ التمام ٩٢. ٥ الحاشية في: ٤٩. ٦ القمر ١٢. ٧ مثلٌ يضرب لمن يخبر بالأمر قبل وقته، تقدم قريبًا. ذا: أي: هذا. ٨ كذا في المخطوطة، والوجه: مصدرٍ. ٩ مريم ٧٤.