605 · ص606 · ج1
ولنا مسألةٌ يجب فيها، وذلك: مُفْهِمُ المقدار مع أن يكون في الثاني معنى اللام، نحو: لي ظرفُ عسلٍ، وكيسُ دراهمَ، ولو أردت ما يملأُ ذلك جاز لك وجهان.
ع: كذا في "الشرح" ١، وعندي أنه ينبغي وجوبُ النصب؛ للعلة الموجبةِ للخفض في الأولى. انتهى.
وكذا يجب مما لم يذكره في مسألةِ ما الأولُ فيه بعضُ الثاني، نحو: حَبُّ رمانٍ، وعصى ٢ ريحانٍ، وسَعَفُ نخلةٍ، هذا إن لم يحدُث له اسمٌ بعد التبعيض، كما مثَّلنا؛ وإلا فالنصبُ، كـ: خاتم حديدٍ، ... ٣، وهو ظاهر قول س ٤.
ع: قلت: وأيضًا: أنه لا يُخبر به عن موصوف "أَفْعَل"، كالمثال، بخلاف: مالُك أكثرُ مالٍ ٥.
(خ ٢)
* قولُه: «وبعد ذي»: أي: الكيل، والوزن، والمساحة ٦.
* قولُه: «ونحوِها» يدخل فيه الوزنُ وأسماءُ الأوعية وغيرُ ذلك مما شرحناه بأعَاليه، ويخرج ما بعد ٧ الدالّ على المغايرة والمماثلة من قوله بعدُ: «والنصبُ بعدَ ما أُضِيف وَجَبَا»، وكذلك يخرج أيضًا: نحوُ: جُمَامُ ٨ المَكُّوكِ دقيقًا، وأما مسألة العدد من أَحَدَ عشر إلى تسعة وتسعين فخارجٌ مما ٩ نذكره في باب العدد، فالحاصلُ أن هذا
١ شرح التسهيل ٢/ ٢٨٣.
٢ كذا في المخطوطة، والوجه: عصا؛ لأنه واوي اللام، وفي شرح التسهيل: وغصن.
٣ موضع النقط مقدار خمس كلمات انقطعت في المخطوطة.
٤ الكتاب ٢/ ١١٧.
٥ الحاشية في: وجه الورقة الملحقة بين ١٥/ب و ١٦/أ.
٦ الحاشية في: ٤٨.
٧ كذا في المخطوطة.
٨ هو الكيل إلى رأس المكيال، وجيمُه مثلَّثة. ينظر: القاموس المحيط (ج م م) ٢/ ١٤٣٦.
٩ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: بِمَا.