597 · ص598 · ج1
إِذَا أَتَيْتَ أَبَا مَرْوَانَ تَسْأَلُهُ ... وَجَدتَّهُ حَاضِرَاهُ الجُودُ وَالكَرَمُ ١ ٢
* [«أو بِهِمَا»]: {ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ٣ وَهُمْ يَحْسَبُونَ} ٤، {مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى} ٥، {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى} ٦ ٧.
والحال قد يُحذف مَا فيها عَمِلْ ... وبعضُ ما يحذف ذكره حظل
١ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. والبيت من البسيط. الشاهد: وقوع جملة "حاضراه الجود والكرم" حالًا مقترنةً بالضمير. ينظر: الديوان ٧١ - وقافيته فيه: والحسبُ-، ودلائل الإعجاز ٢٠٤، والكشاف ٤/ ٤٣٢.
٢ الحاشية في: ١٦/أ.
٣ في المخطوطة: الدين، وهو سهو.
٤ الكهف ١٠٤.
٥ عبس ٨، ٩.
٦ النساء ٤٣.
٧ الحاشية في: ١٦/أ.