555 · ص556 · ج1
(خ ١)
* قولُه: «أو شِبْهَها»: هو الانجرارُ ... ١ أو الإضافة، هكذا خَطَر لي فيما ... ٢؛ لأنه نصَّ في "الكافِية" ٣ على أن نحو "إِذْ" و"إذا" لا يتصرَّف، مع أنهم يقولون: يومَ إِذْ قام زيد، و: حينئذٍ كان كذا ٤.
وقد يَنُوب عن مكانٍ مَصْدَرُ ... وذاكَ في ظرفِ الزَّمانِ يَكثُر
(خ ١)
* وشرطُ ذلك: أن يكون المصد ٥ صريحًا، هكذا قالوا، وردُّوا على الزَّمَخْشَريِّ ٦ في قوله في: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ} ٧، وتقديرِه: وقتَ أن يقول، أي: أتقتلونه ساعةَ قولِه هذا، ولا تتفكَّروا ٨ في أمره؟ فقيل: لا يجوز: جئتك أن يصيح الديكُ، ويجوز: صِيَاحَ الديك.
وأُجيب: بأن ابنَ جِنِّي -من أئمتهم- جوَّز في "التَّمَام" ٩ في قول الشاعر ١٠:
وَتَاللهِ مَا إِنْ شَهْلَةٌ أُمُّ وَاحِدٍ ... بِأَوْجَدَ مِنِّي أَنْ يُهَانَ صَغِيرُهَا ١١
أن يكون "أَنْ يُهانَ" على ذلك التقديرِ.
١ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٢ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٣ ينظر: شرح الكافية الشافية ٢/ ٦٨١.
٤ الحاشية في: ١٤/أ.
٥ كذا في المخطوطة، والصواب: المصدر.
٦ الكشاف ٤/ ١٦٢.
٧ غافر ٢٨.
٨ كذا في المخطوطة، والوجه: تتفكرون.
٩ لم أقف عليه في مطبوعته، وينظر: البحر المحيط ٦/ ٢٩٧.
١٠ هو ساعدة بن جُؤَية الهذلي.
١١ بيت من الطويل. شَهْلة: امرأة كبيرة، وأَوْجَدُ: أشدُّ وَجْدًا. ينظر: ديوان الهذليين ٢/ ٢١٤، وشرح أشعار الهذليين ٣/ ١١٧٧، ومغني اللبيب ٤٠١.