537 · ص538 · ج1
وفي "كتاب" ١ س: سِيرَ عليه أيُّما سيرٍ سيرًا شديدًا، وسِيرَ عليه سَيْرتان أيَّما سيرٍ، و ... ٢ جارٍ مَجرى: ضُرب زيدٌ أيَّما ضربٍ، وضُرب عَمْرٌ ٣ ضربًا شديدًا، فظاهرُ مذهبِه أن نصب الثاني بالعامل المذكورِ، كما في المثالين ... ٤ بهما.
والخلافُ بين السِّيرَافيِّ ومَنْ تَبِعه وبين الأَوَّلِينَ في مسألة "الكتاب" ٥: أَعْلَمَ اللهُ زيدًا هذا قائمًا العلمَ اليقينَ إعلامًا؛ هل ينتصب "العلمَ اليقينَ" بـ"أَعْلَمَ" مع نصبه لـ"إعلامًا"؟ فالسِّيرَافيُّ ٦ يُجيز، وهم يَمنعون.
ع: هذا كلامُ الخَضْراويِّ ٧ ... ٨، وعندي أنه لا ينبغي لأبي سَعِيدٍ أن يقول بهذا، وإن قال بجواز إعمال العامل في المصدرين؛ وذلك لأن "أَعْلَمَ" لا يجري عليه قولُك: العلمَ ٩.
ونظيرُ هذه المسألة: اختلافُهم في الظرف: هل يتعدَّدُ أم لا؟ فكان أبو سَعِيدٍ ١٠
١ ١/ ٢٢٩.
٢ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٣ كذا في المخطوطة، وهو وجه في "عَمْرو" أجازه المبرد وغيره، بشرط ضبطه بالشكل؛ تمييزًا له عن "عُمَر". ينظر: كتاب الخط لابن السراج ١٢٥، وعمدة الكتاب ١٦٤.
٤ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٥ ١/ ٤١.
٦ شرح كتاب سيبويه ٢/ ٣٣٢.
٧ لم أقف على كلامه.
٨ موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.
٩ لعله انتهى هنا تعليق ابن هشام على الكلام المنقول.
١٠ شرح كتاب سيبويه ٤/ ٢٠٠.