492 · ص493 · ج1
ع: وقيل: الضمير لـ"النصيب" في قوله: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ} ١، وقيل: للرزق المفهوم من: {فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ}، كقوله: {اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ} ٢.
ومِثلُ الآية: {وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ} ٣، أي ٤: مقسوم.
ومن ذلك: {كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا} ٥، في قراءة مَنْ فتح طاء "قِطَعًا" ٦، فإنه مستشكَلٌ؛ إذ الوجه أن يقول: مُظلِمةً.
والجواب عند علماء العربية: أن "مُظلِمًا" ليس صفةً لـ"قِطَعًا"، بل حالٌ من "الليل" ٧.
والتاءُ مع جمعٍ سوى السالمِ من ... مُذكَرٍ كالتاءِ مع إِحدى اللَبِن
(خ ١)
* قولُه: «جَمْعٍ سِوَى السالِمِ»: نحو: {وَقَالَ نِسْوَةٌ} ٨.
وقولُه: «سِوَى السالِمِ»: لأن الواو عَلَمُ التذكير؛ ولأن المفرد لم يتغيَّر.
وقولُه: «معْ إحدى اللَبِنْ»: يعني: في التذكير والتأنيث لا غيرُ، ولا يريد في كيفية التأنيث؛ أَلَا تراك تقول: النسوة قائمات، ولا يجوز: قائمةٌ، كما لا تقول: اللَّبِنةُ انكسرت؟ ٩
١ النساء ٧.
٢ المائدة ٨.
٣ القمر ٢٨.
٤ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٥ يونس ٢٧.
٦ هي قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة، وقرأ ابن كثير والكسائي بإسكان الطاء. ينظر: السبعة ٣٢٥، والإقناع ٢/ ٦٦١.
٧ الحاشية في: ١١/أ.
٨ يوسف ٣٠.
٩ كذا في المخطوطة، ولم يتبين لي وجه منعه، ولعل الصواب: انكسرن.