491 · ص492 · ج1
* [في شِعْرٍ وَقَعْ]:
فَإِمَّا تَرَيْنِي اليومَ ١ لِي لِمَّةٌ ... فَإِنَّ الحَوَادِثَ أَوْدَى بِهَا ٢
إن قيل: لو قال: أَوْدَتْ، لم ينكسر.
فالجوابُ: أنه كان يكون فيه ... ٣ عدم الرِّدْف ٤؛ لأن القصيدة كلَّها مُرْدَفة ٥.
* [في شِعْرٍ وَقَعْ]: ع: وأجازه ابنُ كَيْسَانَ ٦ في النثر.
وقد يُستَدل له بقوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} ٧، قال أبو عَلِيٍّ في "التَّذْكِرة" ٨: وليس منه؛ لأن "القِسمة" يراد بها المقسومُ، كالطِلْق ٩، والصيد، والصِيد، أَلَا ترى أنهم لا يُرْزَقون من تمييز الحِصَص، بل من الأعيان التي تُقسَم وتُمَيَّزُ؟
١ كذا في المخطوطة مضبوطًا، وعليه ينكسر البيت، وصوابه ما في المصادر:
فإمَّا تَرَيْنِي وَلِي لِمَّةٌ ... ...
وروي بروايات أخرى، ليس منها ما في المخطوطة.
٢ بيت من المتقارب، للأعشى. اللِمَّة: الشَعر إذا ألمَّ بالمنكبين. ينظر: الديوان ١٧١، والكتاب ٢/ ٤٦، ومجاز القرآن ١/ ٢٦٧، ومعاني القرآن للأخفش ١/ ٦٢، والأصول ٢/ ٤١٣، والبصريات ١/ ٣٦٧، وأمالي ابن الشجري ١/ ١٥٩، والإنصاف ٢/ ٦٢٩، وشرح التسهيل ١/ ١٢٣، والتذييل والتكميل ٦/ ١٩٦، والمقاصد النحوية ٢/ ٩٣٠، ٤/ ١٨٠١، وخزانة الأدب ١١/ ٤٣٠.
٣ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٤ الرِّدْف هو ألفٌ أو واوٌ أو ياءٌ سواكن قبل حرف الروي معه، والواو والياء تجتمعان في قصيدة واحدة، والألف لا يكون معها غيرها. ينظر: الوافي في العروض والقوافي ٢٠٤، ٢٠٥.
٥ الحاشية في: ١١/أ.
٦ ينظر: شرح الكافية الشافية ٢/ ٥٩٧، ومغني اللبيب ٨٦٠، وخزانة الأدب ١/ ٤٦.
٧ النساء ٨.
٨ لم أقف عليه في مختارها لابن جني. وينظر: الشيرازيات ١/ ٢٤٠، والحجة ٣/ ٢٦٦، ٢٧٨.
٩ هو الشيء الحلال المطلق. ينظر: القاموس المحيط (ط ل ق) ٢/ ١٢٠٠.