487 · ص488 · ج1
نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا ... عِنْدَكَ رَاضٍ ١، ... ....
وإن شئت عكست.
ع: هذا عندي أرجحُ، خلافًا لعَبْدِالقَاهِر ٢؛ لأنه اعتَضَد بمرجِّحٍ، وهو عدم المخالفة بين المذكر والمؤنث، وهذا قول الأَصْمَعيِّ، رواه عنه أبو عُثْمَانَ وغيرُه ٣، والأولُ حكاه في "التَّكْمِلة" ٤ عن س ٥، وعلى هذا يكون من باب الضرورة، كقوله ٦:
١ بعض بيت من المنسرح، لعمرو بن امرئ القيس الخزرجي، وقيل: لقيس بن الخَطِيم، وهو بتمامه:
نحن بما عندنا، وأنتَ بما ... عندكَ راضٍ والرأيُ مختلفُ
ينظر: الكتاب ١/ ٧٥، ومعاني القرآن للفراء ١/ ٤٣٤، ٤٤٥، وللأخفش ١/ ٨٨، ٣٥٧، ومجاز القرآن ١/ ٣٩، والبيان والتبيين ٣/ ١٠٠، والمقتضب ٣/ ١١٢، ٤/ ٧٣، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ٢٧٩، والتبيين ٣٣٨، وسفر السعادة ٢/ ٧٨١، وشرح التسهيل ١/ ٦١، والتذييل والتكميل ١/ ٢٣٠، ٥/ ١٨٩، ومغني اللبيب ٨١٠، والمقاصد النحوية ١/ ٥٣٤، وخزانة الأدب ٤/ ٢٧٥، ١٠/ ٢٩٥.
٢ المقتصد في شرح التكملة ١/ ٥٦٢.
٣ ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٥/ ١٣٢، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٣٦٧، والتكملة ٣١٠، والمخصص ٥/ ٥٦.
٤ ٣١٠.
٥ الكتاب ٢/ ٤٦.
٦ هو عامر بن جُوَين الطائي.