395 · ص396 · ج1
للشَّجَرِيِّ ١، احتجَّ بقوله ٢:
... ... لَا أَنَا بَاغِيًا ... سِوَاهَا وَلَا فِي حُبِّهَا مُتَرَاخِيَا ٣ ٤
* «"لاتَ"» قال الناظم ٥: لا تعمل في معرفةٍ ظاهرةٍ، يعني: بل في نكرةٍ ظاهرةٍ، نحو: {وَلَاتَ حِينُ مَنَاصٍ} ٦، أو معرفةٍ مقدرةٍ، نحو: {وَلَاتَ حِينَ} ٧ في قراءة السبعة، التقدير: لاتَ الحينُ حينَ مناصٍ؛ لأنه ليس المرادُ نفيَ حينٍ مطلقٍ.
فأما قولُه ٨:
... وَلَاتَ هَنَّا حَنَّتِ ٩
فالإشكالُ واردٌ عليه من وجهين:
١ الأمالي ١/ ٤٣١، ٢/ ٥٣٠.
٢ هو النابغة الجعدي.
٣ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
وحلَّتْ سوادَ القلب لا أنا باغيًا ... سواها ولا عن حبِّها متراخيا
ينظر: الديوان ١٨٦، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٣٣، وشرح التسهيل ١/ ٣٢٥، ٣٧٧، والتذييل والتكميل ٤/ ٨٧، ٢٨٦، وتخليص الشواهد ٢٩٤، والمقاصد النحوية ٢/ ٦٦٥، وخزانة الأدب ٣/ ٣٣٧.
٤ الحاشية في: ٨/أ.
٥ شرح الكافية الشافية ١/ ٤٤٥.
٦ ص ٣، وهي قراءة عيسى بن عمر وأبي السمال. ينظر: مختصر ابن خالويه ١٣٠، وشواذ القراءات للكرماني ٤٠٩.
٧ ص ٣.
٨ هو شبيب بن جُعيل التغلبي، وقيل: حجل بن نضلة الباهلي.
٩ بعض بيت من الكامل، وهو بتمامه:
حنَّتْ نَوَارُ ولاتَ هَنَّا حنَّتِ ... وبدا الذي كانت نَوَارُ أجَنَّت
ينظر: الشعر والشعراء ١/ ٩٧، والبصريات ٢/ ٧٥٦، وتهذيب اللغة ٥/ ٢٤٤، وشرح التسهيل ١/ ٢٥١، ٣٧٨، والتذييل والتكميل ٣/ ٢١٣، ٤/ ٢٩١، وتخليص الشواهد ١٣١، والمقاصد النحوية ١/ ٣٨٢، وخزانة الأدب ٤/ ١٩٥.