388 · ص389 · ج1
هَوِّنْ ١ عَلَيْكَ فَإِنَّ الأُمُورَ .........................
البيتين ٢ ٣.
* [«مَعْ بَقَا النَّفْيِ»]: قال الشَّلَوْبِينُ في "حَوَاشِيه" ٤: قولُه ٥: بـ"إلَّا": يجري مَجرى "إلَّا": "بَلْ" و"لكنْ".
ع: فقولُ الشيخ: «بَقَا النَّفْي» عبارةٌ حسنةٌ؛ لأنه احترازٌ عن المسائل الثلاثة ٦.
* [«مَعْ بَقَا النَّفْيِ»]: تقول في: ما أنت قائمًا: ما أنت إلا قائمٌ.
فأما قول الجميع: ما أنت إلا سيرًا؛ فليس أصله في الإيجاب: أنت سيرٌ، وإنما أصله: أنت تسير سيرًا، ثم: أنت سيرًا، ثم: ما أنت إلا سيرًا، فالناصب الفعلُ المقدَّرُ، لا "ما"، والخبرُ محذوفٌ، لا المنصوبُ.
فأما قولُه ٧:
وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا مَنْجَنُونًا ... ...
١ كذا في المخطوطة، وفيه الخَرْم، وهو حذف أول متحرك من الوتد المجموع في أول البيت، وهو زحاف جائز، كما في: الوافي في العروض والقوافي ٤١.
٢ من المتقارب، وهما بتمامهما -والشاهد في ثانيهما-:
هوِّنْ عليك فإن الأمورَ ... بكفِّ الإلهِ مقاديرُها
فليس بآتيك مَنْهِيُّها ... ولا قاصرٍ عنك مأمورُها
ينظر: الكتاب ١/ ٦٤، والأمثال لأبي عبيد ١٩٣، والمقتضب ٤/ ١٩٦، والأصول ٢/ ٦٩، واللباب ١/ ٤٣٤، وأمالي ابن الحاجب ٢/ ٦٧٩، وشرح التسهيل ١/ ٣٨١، والتذييل والتكميل ١١/ ١٥٥، ومغني اللبيب ١٩٤، ٦٣٣، وخزانة الأدب ١٠/ ١٤٨.
٣ الحاشية في: ٣٠.
٤ ٢٩٥.
٥ أي: الزمخشري في المفصل ١٠٤.
٦ الحاشية في: ٣٠، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١١٤.
٧ لم أقف له على نسبة.