387 · ص388 · ج1
من قرينةٍ خلافه، لا مطلقًا، بدليل ١ قولِه ٢:
وَلَسْتَ بِمُسْتَبْقٍ أَخًا لَا تَلُمُّهُ ... عَلَى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ؟ ٣
وقولِه ٤:
وَلَسْتَ لِمَا لِمْ يَقْضِهِ اللهُ وَاجِدًا ... وَلَا عَادِمًا مَا اللهُ حَمَّ وَقَدَّرَا ٥
وقولِه ٦:
بَدَا لِيَ أَنِّي لَسْتُ مُدْرِكَ مَا مَضَى ... وَلَا سَابِقٍ ٧ ... ... ... ...
وقولِه ٨:
١ في الشواهد الآتية جاءت "ليس" لنفي المستقبل؛ لأن خبرها اسم فاعل عامل، وهو لا يعمل إلا إذا كان للحال أو الاستقبال.
٢ هو النابغة الذُّبْياني.
٣ بيت من الطويل. ينظر: الديوان ٧٤، والألفاظ ٣٧٣، والشعر والشعراء ١/ ١٧٠، والبارع ٥١٢، وجمهرة اللغة ١/ ٣٠٧، وتهذيب اللغة ١/ ٢٠٩، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٠٨، وشرح التسهيل ١/ ٣٨١، والتذييل والتكميل ٤/ ٣٠٦، وخزانة الأدب ٩/ ٤٦٧.
٤ لم أقف له على نسبة.
٥ بيت من الطويل. حمَّ: قَضى، كما في: القاموس المحيط (ح م م) ٢/ ١٤٤٦. ينظر: شرح التسهيل ١/ ٣٨١، والتذييل والتكميل ٤/ ٣٠٦.
٦ هو زهير بن أبي سُلْمى.
٧ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
بدا ليَ أنِّي لستُ مدركَ ما مضى ... ولا سابقٍ شيئًا إذا كان جائيا
ينظر: الديوان بشرح ثعلب ٢٠٨، وبشرح الأعلم ٨٧، والكتاب ١/ ١٦٥، والقوافي للأخفش ٤، والأصول ١/ ٢٥٢، والخصائص ٢/ ٣٥٥، والإنصاف ١/ ١٥٥، وضرائر الشعر ٢٨٠، وشرح التسهيل ١/ ٣٨١، والتذييل والتكميل ٣/ ٢٤٩، ومغني اللبيب ١٣١، والمقاصد النحوية ٢/ ٧٤٥، وخزانة الأدب ٩/ ١٠٢.
٨ هو الأعور الشَّنِّي، واسمه: بشر بن منقذ.