384 · ص385 · ج1
فأما قوله ١:
فَلَوْ أنْكِ فِي يَوْمِ الرَّجَاءِ ٢ ٣ ...
فضرورةٌ، وقالوا: مَنْ قال: لَدُ قال: لَدُنْه، ومن الباب: أنَّ مَنْ قال: ضربتكُمْ قال: أعطيتكُمُوه، وأنَّك تقول: آلُ فلانٍ، وأهْلُه، على الأحسن [لا] ٤ الواجب، وقال الفَرَّاءُ ٥: مَنْ قال: شرفت ٦
صدرُ القناة لم يقل: شرفت صدرُها، وهذا ظريفٌ، ولعله مبنيٌّ على هذا ٧.
* قولُه: «وهو حذفٌ ما التُزم»: فمن الإثبات: {كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ} ٨، {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ} ٩، {إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا} ١٠ ١١.
١ لم أقف له على نسبة.
٢ كذا في المخطوطة، والذي في مصادر البيت: الرخاء.
٣ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
فلو أنْكِ في يوم الرخاء سألتِني ... فراقَكِ لم أبخلْ وأنتِ صديقُ
ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٩٠، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٢٨٧، والحجة ٢/ ١٧٣، والإنصاف ١/ ١٦٦، والتبيين ٣٤٩، والتذييل والتكميل ٥/ ١٦٠، ومغني اللبيب ٤٧، والمقاصد النحوية ٢/ ٧٧٥، وخزانة الأدب ١٠/ ٣٨١.
٤ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
٥ معاني القرآن ١/ ١٨٧، ٢/ ٣٧، ٣٢٨، وينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ١٨٩، والتذييل والتكميل ٦/ ١٩٣.
٦ كذا في المخطوطة في هذا الموضع والذي بعده، والصواب: شَرِقَتْ، وهي كلمة وردت في قول الأعشى:
وتَشْرَقُ بالقول الذي قد أذعتَه ... كما شَرِقَتْ صدرُ القناة من الدم
ينظر: الديوان ١٢٣.
٧ الحاشية في: ٣٠.
٨ النساء ٧٣.
٩ النساء ١١٣.
١٠ النساء ١٣٥.
١١ الحاشية في: ٣٠.