← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
373 · ص374 · ج1
مطلقًا، ولهذا سَأَلَ الزَّمَخْشَريُّ ١ في قوله تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ [لَهُ] ٢ كُفُوًا أَحَدٌ} ٣، فقال ما نصُّه: فإن قلت: الكلامُ العربيُّ الفصيحُ أن يؤخَّر الظرفُ الذي هو آخِرٌ غيرُ مستَقَرٍّ، ولا يقدَّم، وقد نصَّ س على ذلك في "كتابه" ٤، فما بالُه مقدَّمًا في أفصح كلامٍ وأَعْرَبِه؟ قلت: هذا الكلام إنما سبق ٥ لنفي المكافأة عن ذات البارئ سبحانه، وهذا المعنى مَصَبُّه ومركزُه هذا الظرفُ، فكان كذلك ٦ أهمَّ شيءٍ وأَعْناه، وأحقَّه بالتقديم وأَحْراه ٧. ومضمر الشأن اسما انو إن وقع ... موهم ما استبان أنه امتنع (خ ٢) * كما يؤوَّل على ذلك مثلُ: كان زيدٌ قائمٌ، وقولُه ٨: ... كَانَ النَّاسُ صِنْفَانِ ٩ ونحوُ:
١ الكشاف ٤/ ٨١٨، ٨١٩. ٢ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في الآية الكريمة. ٣ الإخلاص ٤. ٤ ١/ ٥٥، ٥٦. ٥ كذا في المخطوطة، والصواب ما في الكشاف: سيق. ٦ كذا في المخطوطة، والصواب ما في الكشاف: لذلك. ٧ الحاشية في: ٢٨. ٨ هو العُجَير السَّلولي. ٩ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: إذا متُّ كان الناس صنفان شامتٌ ... وآخرُ مُثْنٍ بالذي كنت أصنعُ ينظر: الديوان ٢٢٥، والكتاب ١/ ٧١، وأسرار العربية ١١٤، وشرح التسهيل ١/ ١٦٦، والتذييل والتكميل ٢/ ٢٨٢، ٤/ ٢٥٠، وتخليص الشواهد ٢٤٦، والمقاصد النحوية ٢/ ٦٣١، وخزانة الأدب ٩/ ٧٢.