232 · ص233 · ج1
أبي ١ تمَّامٍ- أن س ٢ لا يجيزُ حذفَ الياء ٣ من "قَدْنِي" إلا في الضرورة، وأن الفرَّاء ٤ يجيزُ الوجهين معًا في النثر، وأنه قال في:
قَدْنِيَ مِنْ نَصْرِ الخبين ٥ ٦ ...
البيتِ المشهورِ: يجوز أن لا يكون علة ٧ حذفَ النونِ، بل يكونُ "قد" تأكيدًا لـ"قد"، والياءُ للقافية ٨.
* السِّيرافيُّ ٩: "قَطْ" اسم واقعٌ ١٠ في أول أحوالِه موقعَ الفعلِ المبنيِّ على
١ هو حبيب بن أوس الطائي، الشاعر المشهور، له في المعتصم قصائد مشهورة، له: الحماسة، والوحشيات (الحماسة الصغرى)، ومختار أشعار القبائل، وغير ذلك. توفي سنة ٢٣١. ينظر: نزهة الألباء ١٢٣، ووفيات الأعيان ٢/ ١١، والوافي بالوفيات ١١/ ٢٢٥، والبلغة ١٠٦.
٢ الكتاب ٢/ ٣٧١.
٣ كذا في المخطوطة، والصواب: النون؛ لأن سياق الكلام في نون الوقاية، وكلام سيبويه في النون لا الياء.
٤ لم أقف على كلامه، وقد أجاز الوجهين في "ليت"، وأجاز دخول "قد" على الظاهر قياسًا على المضمر، فيقول: قد زيدًا. ينظر: المفردات للراغب ٦٥٧، والتذييل والتكميل ٢/ ١٨٧.
٥ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: الخُبَيْبَيْن.
٦ بعض بيت من مشطور الرجز، لحُميد الأرقط، وقيل: لأبي جديلة، وهو بتمامه:
قَدْنيَ من نصرِ الخُبَيْبَيْنِ قَدِي
قدني: حَسْبي، والخُبَيبان: هما عبدالله بن الزبير وابنه خبيب، وقيل: عبدالله ومصعب ابنا الزبير، وقيل غير ذلك. ينظر: الكتاب ٢/ ٣٧١، ومجاز القرآن ٢/ ١٧٣، وإصلاح المنطق ٢٤٢، ٢٨٢، ومعاني القرآن وإعرابه ٣/ ٣٠٤، والأصول ٢/ ١٢٢، وكتاب الشعر ١/ ١٥٥، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٠، ٢/ ٣٩٧، والإنصاف ١/ ١٠٧، وسفر السعادة ٢/ ٧٦٥، وشرح التسهيل ١/ ٧١، ١٣٧، ومغني اللبيب ٢٢٦، والمقاصد النحوية ١/ ٣٢٧، وخزانة الأدب ٥/ ٣٨٢.
٧ كذا في المخطوطة، والصواب: علته.
٨ الحاشية في: ١٣.
٩ شرح كتاب سيبويه ١/ ١٣٨.
١٠ في المخطوطة: «اسم موضع واقع»، وألحقت "واقع" فوق "موضع"، دون الإضراب عن "موضع"، ولعل الصواب ما أثبت، وهو كذلك عند السيرافي.