← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
214 · ص215 · ج1
وَمُضْمَرا ١ أَعْرَفُهَا ثُمَّ العَلَمْ ... ثمَّ إِشَارَةٌ وَمَوْصُولٌ مُتَمّْ وقال ٢: أشرتُ بتقييده بـ"مُتَمّْ" إلى أنه لا يُحكم على الموصول بالتعريف ما لم يتمَّ بصلته ٣. فما لِذِي غَيبة او حضورِ ... كأنت وهو سم بالضمير (خ ١) * لمَّا فَرَغَ من ذكرها إجمالًا شَرَع في ذكرها تفصيلًا، وبدأ بالضمير؛ لبَدْئه به في القسمة، وبَدَأ به ثمَّةَ؛ لأنه أعرفُ المعارف، ومِنْ ثَمَّ مَنَعوا وصفَه. وقد تجاوز الأَصْمَعيُّ ٤ حدَّ الغايةِ، فمَنَع وصفَ ما كان حالًّا محلَّه، وهو المنادى، ومَنَع ذلك س ٥ في منادًى واحدٍ، وهو قولك: اللهمَّ؛ لأن الوقوع موقعَ الضميرِ مُضْعِفٌ للوصف، ولحاقُ الصوتِ له مُضْعِفٌ أيضًا، فلما اجتَمعا امتَنع. ويلزمُه أن لا يصفَ نحو: يا سِيبَوَيْهِ، ويا عَمْرَوَيْهِ، ولا أراه يقول به، وقد يُجابُ بأن هذا صوتٌ لزم، بخلاف الميم، فلذلك نزَّله في الأول منزلةَ دالِ: زيد، دون الثاني ٦. * خلاصةُ الباب: أن الضمير ينقسمُ انقساماتٍ: أحدُها: باعتبار التكلُّمِ والخطابِ والغَيبة، إلى ... ٧ والثاني: باعتبار الاتصالِ والانفصالِ، إلى اثنين.
١ كذا في المخطوطة، والصواب ما في الكافية الشافية: ومضمرٌ. ٢ شرح الكافية الشافية ١/ ٢٢٣. ٣ الحاشية في: ٩. ٤ ينظر: الأصول ١/ ٣٧١، وشرح التسهيل ٣/ ٣٩٣، وارتشاف الضرب ٤/ ٢١٨٥. والأصمعي هو عبدالملك بن قُرَيب بن علي الباهلي، أبو سعيد، إمام في اللغة والأدب، أخذ عن أبي عمرو بن العلاء والخليل، له: غريب القرآن، وخلق الإنسان، والأمثال، وغيرها، توفي سنة ٢١٥، وقيل: ٢١٦. ينظر: نزهة الألباء ٩٠، وإنباه الرواة ٢/ ١٩٧، وبغية الوعاة ٢/ ١١٢. ٥ الكتاب ٢/ ١٩٦. وينظر: المقتضب ٤/ ٢٣٩، واللامات ٩٠. ٦ الحاشية في: ٣/ب. ٧ موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.