184 · ص185 · ج1
ستةٌ، قاله كثيرٌ ١، عَدُّوا: الهن. وقيل: سبعةٌ، عُدَّ: مَنُو، و ... ٢، ومَنِي، قاله الجوهريُّ ٣. وقيل: ثمانيةٌ، عُدَّ منها: "ذو" الطائيةُ، وكان حقُّ المصنف إذ ذكر "الهَنُ" أن يذكرها؛ لأنهما قليلان؛ وقد ذكرها في "الكافية" ٤، فقال: «"ذو" المُعْرَب» ٥.
(خ ٢)
* في "حَوَاشي" ٦ الشَّلَوْبِين: قولُه ٧: "لا أبَ لك": لا ينبغي أن يقال: لا أبا لي، بإثبات الألف مع ياء المتكلم؛ لأن حكم هذه الأسماءِ إذا أضيفت إلى الياء حكمُها غيرَ مضافةٍ ٨.
بالألفِ ارفع المثنى وكِلا ... إذا بمضمرٍ مضافًا وُصِلا
(خ ١)
* ممَّا تنوبُ فيه الحروفُ عن الحركات: المثنى، وهو كلُّ اسمٍ دل على اثنين بزيادةٍ، وذلك كـ: رجلَيْن، وغلامَيْن.
فقولُنا: "اسم" جنسٌ.
وقولُنا: "دلَّ على اثنين" فصلٌ خَرَج به ما دل على واحدٍ، وهو المفرد، كـ: زيدٍ، وما دل على أكثرَ من اثنين، وهو الجمع، كـ: زيدِين.
١ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٢ موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.
٣ قاله في كتابٍ له في النحو، نقل منه ابن هشام، كما في همع الهوامع ١/ ١٢٧، وينظر: الصحاح ٦/ ٢٢٠٨ (م ن ن). والجوهري هو إسماعيل بن حماد الفارابي، أبو نصر، أحد أئمة اللغة والأدب، أخذ عن أبي علي الفارسي والسيرافي، له: الصحاح، وعروض الورقة، وغيرهما، توفي سنة ٣٩٨، وقيل غير ذلك. ينظر: معجم الأدباء ٢/ ٦٥٦، وإنباه الرواة ١/ ٢٢٩، وبغية الوعاة ١/ ٤٤٦.
٤ ينظر: شرح الكافية الشافية ١/ ١٨١.
٥ الحاشية في: ٣/أ.
٦ حواشي المفصل ٢٨٤.
٧ أي: الزمخشري في المفصل ٩٧.
٨ الحاشية في: ٣٥.