1680 · ص1681 · ج2
مفرده، ومفردُه يصحَّح، فحُمِل عليه، وأيضًا فـ: تَحِيَّة فرع على "التَّفْعِيل"، بدليل أنه الأصل المستمرُّ، وأنت لو قلت: تَحْيِي وجب الإدغام، فحمل: تَحِيَّة على أصله، فوجب إدغامه ١.
(خ ٢)
* [«افْكُكْ وادَّغِمْ»]: فإن قلت: فهلَّا ذَكَر: {أَتُحَاجُّونَنِي} ٢، و: {تَأْمُرُونَنِي} ٣ ونحوَهما؟
قلت: المثلان في ذلك من كلمتين، لا من كلمة واحدة، والكلامُ في الثاني.
فإن قلت: فما العلَّةُ في: حَيِيَ؟
قلت: إنه كالمثلان ٤ من كلمتين في عدم لزوم اجتماعهما، ومِنْ ثَمَّ صحَّحوا في: سَاوَيْت إذا بَنَيْته للمفعول: سُووِيَ، قال ٥:
بَانَ الخَلِيطُ وَلَوْ طُوْوِعْتُ مَا بَانَا ٦
وقال العجَّاجُ:
١ الحاشية في: ٤٢/ب مع ظهر الورقة الثانية الملحقة بين ٣٤/ب و ٣٥/أ.
٢ الأنعام ٨٠، وهي رواية شاذة عن أبي بكر عن عاصم. ينظر: جامع البيان للداني ٣/ ١٠٥٤.
٣ الزمر ٦٧، وهي رواية هشام عن ابن عامر. ينظر: السبعة ٥٦٣، والإقناع ٢/ ٧٥١.
٤ كذا في المخطوطة، والوجه: كالمثلين.
٥ هو جرير.
٦ صدر بيت من البسيط، وعجزه:
... وقطَّعوا من حبال الوصل أَقْرانا
الخَلِيط: الصاحب والجار. ينظر: الديوان ١/ ١٦٠، والأضداد لابن الأنباري ٧٥، وتهذيب اللغة ٧/ ١٠٨، والخصائص ١/ ٩٦، والمنصف ١/ ٢٦٣.