1674 · ص1675 · ج2
قيل: ما في المضارع قد يدلُّ ١ عليها ٢.
* ع: ينبغي أن يستثني أيضًا: مثالَ "جَعْفَر" من: قَرَأَ، تقول: قَرْأَأٌ، ولا تدغم؛ لأن الهمزة لا تُدغَم آخِرًا، ولهذا تقول في مثال "قِمَطْر" من: قَرَأَ: قِرَأْي، بإبدال الثانية ياءً، ولا تدغم، بخلاف المتوسطة، كـ: سَآَّل، ورَأَىَّس ٣.
ولا كهَيْلَلٍ ٤ وشَذَّ في أَلِلْ ... ونحوه فكٌّ بنقل فَقُبِل
(خ ١)
* [«وشَذَّ في: أَلِل»]: قالوا: أَلِلَ السِّقَاءُ، إذا تغيَّرت رائحته ٥، وقَطِط الشَّعَر ٦، ومَشِشَت الدابَّةُ ٧، ولَحِحَتْ عينُه: الْتَصَقت ٨، وصَكِكَت الدابَّةُ، من: الصَّكَك في القوائم ٩، وقال الراجزُ ١٠ في الاسم:
إِنَّ بَنِيَّ لَلِئَامٌ زَهَدَهْ
١ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٢ الحاشية في: ٤٢/أ.
٣ الحاشية في: ٤٢/أ.
٤ كذا في المخطوطة منوَّنًا، والصواب ما في أكثر نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها: هَيْلَلَ. ينظر: الألفية ١٨٧، البيت ٩٩٣، وهو فعل ماض بمعنى: أكثر من قول: لا إله إلا الله. ينظر: الصحاح (هـ ل ل) ٥/ ١٨٥٢.
٥ ينظر: إصلاح المنطق ١٦٠، وتهذيب اللغة ٣/ ٢٨٥.
٦ من: القَطَط، وهو الشعر القصير المتجعِّد. ينظر: القاموس المحيط (ق ط ط) ١/ ٩٢١.
٧ من: المَشَش، وهو شيء يشخص في وظيف الدابة ويشتدُّ دون اشتداد العظم، وبياض يعتري الإبل في عيونها. ينظر: القاموس المحيط (م ش ش) ١/ ٨٢٤.
٨ ينظر: تهذيب اللغة ٣/ ٢٨٥، والمخصص ٤/ ٣٩٥.
٩ هو اضطراب الركبتين والعرقوبين. ينظر: القاموس المحيط (ص ك ك) ٢/ ١٢٥٣.
١٠ قيل: هو العجَّاج، ولم أقف عليه في ديوانه.