← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1630 · ص1631 · ج2
نحو: {لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ} ١، و: اخشَوُا اللهَ، وحركةُ النقل، نحو: جَيَل، وتَوَم. وأما الذي فيما قبله فأمران: أحدهما: الفتح، فخرج نحوُ: هُيَام، وحِوَل. والثاني: الاتصال، فخرج نحو: ضَرَبَ وَاعِدًا، و: ضَرَبَ يَاسِرًا. وأما الذي فيما بعده فأمر واحد، وهو الحركة إن كانت الواو الياء ٢ عينًا، نحو: طَوِيل، وخَوَرْنَق ٣، والحركة أو السكون الذي ليس ألفًا ولا ياءً مشددة إن كانت لامًا. وأما الذي في الكلمة كلمة ٤ فثلاثة أمور: أحدها: أن لا تكون على "افْتَعَل" الدالِّ على معنى: التَّفَاعُل، والعينُ واو، نحو: اجتَوَروا. الثاني: أن لا تكون على "فَعِل" الذي وصفه على "أَفْعَل"، كـ: عَوِرَ، وحَوِلَ، وغَيِدَ ٥. الثالث: أن لا تكون مصدرًا لهذا الفعل، كـ: العَوَر، والغَيَد، والحَوَل ٦. إن حُركَ الثاني وإن سُكّن كَفّ ... إعلالَ غيرِ اللام وهي لا يُكفّ إعلالُها بساكنٍ غيرِ أَلف ... أو ياءٍ التشديدُ فيها قد أُلِف (خ ١) * قال ابنُ الخَبَّازِ في "شرح الدُّرَّة" ٧ ما نصُّه: والواوُ الزائدة -أي: ومثالُ قلبِ
١ التوبة ٤٢. ٢ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين بحذفها. ٣ هو موضع الأكل، كما في: القاموس المحيط (خ ر ن ق) ٢/ ١١٦٨، واسم قصر النعمان بن المنذر بظهر الحيرة، وبلد بالمغرب، وقرية ببَلْخ، كما في: معجم ما استعجم ٢/ ٥١٥، ومعجم البلدان ٢/ ٤٠١. ٤ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين بحذفها. ٥ أي: مالَتْ عنقه، ولانَتْ أعطافه. ينظر: القاموس المحيط (غ ي د) ١/ ٤٤٢. ٦ الحاشية في: ٢١٣، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٥٦٠، ٥٦١، ونقل في أثنائها زيادات. ٧ الغرة المخفية ١٣١/أ.