162 · ص163 · ج1
ويُسمَّى الفعلُ: أجوفَ، وذو ١ الثلاثة ٢ ٣.
* [«أمرٌ»]: مرفوعٌ بفعل محذوفٍ على شريطة التفسير، مثل: {وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ} ٤ ٥.
والأَمرُ إن لم يكُ للنون محلْ ... فيه هو اسمٌ نحو صهْ وحيَّهَل
(خ ٢)
* [«هو اسم»]: جملةٌ اسميةٌ مخبَرٌ بها عن: «والأَمْرُ»، وهي دالةٌ على جواب الشرط، لا جوابُه، خلافًا لمن غَلِطَ، وهو ابن ٦ الخبَّاز ٧، حيث قال في قول لم يعط ٨:
اللَفْظُ إِنْ يُفِدْ هُوَ الكَلَامُ ٩:
إن الفاء محذوفةٌ للضرورة ١٠ ١١.
١ كذا في المخطوطة، والوجه: ذا.
٢ سمي الأجوفُ ذا الثلاثة لصيرورته مع تاء المتكلم على ثلاثة أحرف. ينظر: شرح الشافية للرضي ١/ ٣٤.
٣ الحاشية في: ٤.
٤ الانشقاق ٣.
٥ الحاشية في: ٤.
٦ هو أحمد بن الحسين بن أحمد الإربلي الموصلي، أبو عبدالله، كان عالمًا باللغة والفقه، سريع الحفظ، وكان ضريرًا، له: النهاية في شرح الكفاية، والغرة المخفية في شرح الدرة الألفية، وتوجيه اللمع، وغيرها، توفي سنة ٦٣٩. ينظر: البلغة ٧٢، وبغية الوعاة ١/ ٣٠٤.
٧ الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية ٤/أ.
٨ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: ابن مُعْطٍ. وهو يحيى بن مُعْط بن عبدالنور الزواوي، أبو الحسين، عالم بالعربية، مولده بالمغرب، وأقام بدمشق ثم بمصر، أخذ عن الجزولي، له: الفصول الخمسون، والدرة الألفية، وغيرهما، توفي سنة ٦٢٨. ينظر: معجم الأدباء ٦/ ٢٨٣١، وإنباه الرواة ٤/ ٤٤، وبغية الوعاة ٢/ ٣٤٤.
٩ صدر بيت من الدرة الألفية ١٧، وعجزه:
... نحو: مضى القومُ وهم كرامُ
١٠ في الغرة المخفية: «وفي البيت ضرورة، وهو أنه جزم بـ"إِن" الشرطية فعلًا واحدًا، ولم يأت بجواب صريح»، وهو قريب من إعراب ابن هشام لبيت الألفية.
١١ الحاشية في: ٤، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١٤، ولم يعزها لابن هشام.