1612 · ص1613 · ج2
إِبدالُ واوٍ بعدَ ضمٍ مِنْ أَلِفْ ... أَو يا كمُوقِنٍ بَدَا ١ لها اعترف
(خ ١)
* ع: هذا إذا لم يكن الإبدال لأجل تحريك الحرف، وأصلُ الألف ياءٌ، فإنك تَرجِع بها إليها، نحو: نَاب، تقول فيه في التصغير: نُيَيْب، كما تَرجِع في: باب إلى الواو، فتقول: بويت ٢، وأما قولك في: ضَارِب: ضُوَيْرِب؛ فلأن المجهول يُرَدُّ إلى الواو؛ لكثرتها ٣.
* [«إبدال واوٍ بعد ضمٍّ من أَلِف»]: ضُورِبَ، وبُويِعَ، وقُوتِلَ ٤.
(خ ٢)
* هذا تقسيم ٥ قولِه: «وياءً اقلِبْ ألفًا كسرًا تلى ٦».
وذلك نحو: ضَارِب وضُوَيْرِب ٧.
* قولُه: «كـ: مُوقِن»: أي: كياء: مُوقِن الأصليةِ في كونها ساكنةً مفردةً، فخرج نحوُ: هُيَام ٨، وعُيَّل ٩.
وبقِي شرط ثالث، وهو أن لا تكون في جمعٍ، فإن الذي يُعل حينئذٍ الحركةُ، نحو: بِيض.
١ كذا في المخطوطة مضبوطًا، ولعل الصواب ما في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها: بِذَا. ينظر: الألفية ١٨٢، البيت ٩٥٩.
٢ كذا في المخطوطة، والصواب: بُوَيْب.
٣ الحاشية في: ٤١/أ.
٤ الحاشية في: ٤١/أ.
٥ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما عند ياسين: قَسِيم.
٦ كذا في المخطوطة، والوجه: تلا؛ لأنه ثلاثي واوي اللام.
٧ الحاشية في: ٢١٠، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٥٤٦ إلا التمثيل، ولم يعزها لابن هشام.
٨ هو من العشق كالجنون. ينظر: القاموس المحيط (هـ ي م) ٢/ ١٥٤٢.
٩ جمع: عائل، وهو الفقير. ينظر: القاموس المحيط (ع ي ل) ٢/ ١٣٧٠.