160 · ص161 · ج1
صارت لتأنيث الاسم ١.
سواهما الحرفُ كهل وفي ولم ... فعل مضارع يلي لم كَيَشَمْ
(خ ٢)
* [«هل»]: حرفٌ مشتركٌ بين الاستفهام والتحقيق ٢.
* مثالُ دخول «في» على الأسماء وعملِها فيها: {وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ * وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} ٣.
ومثالُ دخولِها ٤ على الأفعال وعملِها: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ٥ ٦. * «لم»: حرفُ جزمٍ لنفي المضارع وقلبِه ماضيًا، وقد يستعمل استعمالَ "ما" في الضرورة، كقوله ٧:
وَأَمْسَوا بَهَالِيلَ لَوْ أَقْسَمُوا ... عَلَى الشَّمْسِ حَوْلَيْنِ لَمْ تَطْلُعُ ٨ ٩
* بَدَأ بالمضارع لوجهين:
أحدهما: شرفُه بالإعراب، ومشابهةِ الاسم.
الثاني: أنه أصل الأفعال؛ لأن جميع الأفعال أَوَّلَ ما تكون حالًا، ثم تصيرُ ماضيةً بعد وجودها، وكانت قبل وجودها مستقبلةً، فهو سابقٌ تقديرًا ووجودًا.
١ الحاشية في: ٤.
٢ الحاشية في: ٤.
٣ الذاريات ٢٠ - ٢٢.
٤ يريد: "لم". وكان حق هذه العبارة أن يكتبها الناسخ إزاء قوله في البيت: "ولم"، لكنه كتبها متصلة مع ما قبلها.
٥ الإخلاص ٣، ٤.
٦ الحاشية في: ٤.
٧ لم أقف له على نسبة.
٨ بيت من المتقارب. ينظر: ضرائر الشعر ٣١٠، وارتشاف الضرب ٥/ ٢٤٥٥، وخزانة الأدب ٩/ ٣.
٩ الحاشية في: ٤.