1594 · ص1595 · ج2
فقالوا: امرأة أَنَاة، للكَسْلَى الفاتِرةِ المَشْي ١، وهو من: الوُني: الفُتُورُ، وقالوا للمرأة: أَسْماء، والأصلُ: وَسْماء، من الحُسْن، و: أَحَد، والأصلُ: وَحَد، هذا في نحو: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ٢، لا في: ما جاءني من أحدٍ، ويدل عليه: قولُهم في الجمع: وُحْدان، وأُحْدان.
وإن توسَّطت الواو وليس بعدها واو فقد ذكرنا حكمَها في فَصْلٍ ٣، ووجهُ همزِها: ضعفُها بتوسُّطها، نحو: أَدْوُر، وأَثْوُب.
وإن كانت أخيرًا لم تبدل؛ لأن ضمتها غير لازمة ٤.
(خ ٢)
* مسألةٌ: ["فُعْلى" من: الوَأْل ٥] ٦ وُءْلى، ثم تخفِّفه، فتقول: وُوْلى، ثم يجوز إبدال الأولى؛ لانضمامها، ولا يجب.
ومثلُه: أن تبني من: الوَأْي ٧ كلمةً على وزن: قُفْل، تقول: وُءْي، ثم إن تهيب ٨ قلت: وُوْي، ولا يجب الإبدال، هذا رأي النَّاظم ٩ في هذا النوع، وهو قول المازِنيِّ ١٠، وقال الخَلِيل وس ١١: يجب الإبدال ١٢.
١ ينظر: تهذيب اللغة ١٥/ ٣٩٨، والمحكم ١٠/ ٥٣٨.
٢ الإخلاص ١.
٣ في الحاشية السابقة.
٤ الحاشية في: ٤٠/ب.
٥ هو الملجأ. ينظر: القاموس المحيط (و أ ل) ٢/ ١٤٠٧.
٦ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضي مثله.
٧ هو العدد من الناس، والظنّ. ينظر: القاموس المحيط (و أ ي) ٢/ ١٧٥٧.
٨ كذا في المخطوطة، والصواب: شئت.
٩ شرح الكافية الشافية ٤/ ٢٠٨٩.
١٠ ينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٥/ ٢٢٣ (ط. العلمية)، والتعليقة ٥/ ١١.
١١ الكتاب ٤/ ٣٣٣.
١٢ الحاشية في: ٢٠٧.