1571 · ص1572 · ج2
وشَأْمَل ١؟
لسقوطها في: الحَبَط، والشمول ٢.
* قولُه: «وميمٌ»: قال صاحبُ "العَيْن" ٣ في باب: مذر: المِذْرَوانِ: فَرْعا الإِلْيَتَيْنِ، قال أبو بَكْرٍ في "التَّقْرِيظ" ٤: المِذْرَوانِ من باب المعتل، والميمُ فيه زائدة.
وذَكَر في الرباعي أيضًا -أعني: صاحبَ "العَيْن" ٥ - المَبَاذِل: الثياب الخَلِقات، الواحدُ: مِبْذَل، قال أبو بَكْرٍ ٦: إنما الميم في ذلك زائدة، فهو في ٧ ثلاثي لا رباعي ٨.
* مسألةٌ من مسائل الميم: مَنْجَنِيق: "فَنْعَلِيل"، كـ: عَنْتَرِيس ٩، لا "مَنْفَعِيل" بزيادة الحرفين؛ لفُقْدانه من الكلام، ولأنه لا يُجمع في أول اسمٍ زيادتان إلا في اسم جارٍ على الفعل.
وأما مَنْ ذهب إلى ذلك محتجًّا بقولهم: حبقونا ١٠ بالمَنْجَنِيق ١١؛ فالجوابُ عنه: أن العرب قد تشتقُّ من بعض الكلمة، كقولهم لبائع اللُؤْلُؤ: لآّل، وهو ثلاثي، واللُؤْلُؤ رباعي، وقولِهم: مُزَرَّج، للذي شرب الزَّرَجُونَ، وهو الخَمْر ١٢، ونونُ: زَرَجُون أصل، وعن
١ لغتان في: الريح التي تهب من الشمال. ينظر: القاموس المحيط (ش م ل) ٢/ ١٣٤٨.
٢ الحاشية في: ٢٠١.
٣ ٨/ ١٨٦.
٤ استدراك الغلط الواقع في كتاب العين ٢٠٧، وتقدم أنه المسمى بـ: التقريظ.
٥ لم أقف عليه في مطبوعته في مادة (ب ذ ل) ٨/ ١٨٧، وهو في مختصر الزبيدي (ت. الرحيلي) ٢/ ٦٠٥.
٦ استدراك الغلط الواقع في كتاب العين ٢٠٩، وليس فيه: فهو ثلاثي لا رباعي.
٧ كذا في المخطوطة، والصواب بحذفها.
٨ الحاشية في: ٢٠١.
٩ هي الداهية. ينظر: القاموس المحيط (ع ت ر س) ١/ ٧٦٢.
١٠ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر القول: جَنَقُونا.
١١ ينظر: المحكم ٦/ ١٥٠، والمخصص ٣/ ٦٣، ٥/ ١٣٤.
١٢ ينظر: المنتخب لكُراع ١/ ٥٨٠، وتهذيب اللغة ١٠/ ٣٢٠.