← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1561 · ص1562 · ج2
* مِنْ "سِرِّ الصِّناعة" ١: حَكَى ابنُ ٢ حَبِيبَ ٣: رجل هِنْديّ، وهِنْدِكيّ، والظاهرُ أن الكاف زائدة، ولو قيل: إنها أصل، وإنها كـ: سَبِط ٤، وسِبَطْر ٥؛ لكان قولًا قويًّا، وهو الصواب ٦. بضمن فعل قابلِ الأصولَ في ... وزنٍ وزائدٌ بلفظِه اكتَفي ٧ (خ ٢) * [«بضِمْنِ فِعْلٍ»]: القلوب ٨ وأفعال الجوارح، ويسمُّونها: أفعالَ العِلَاج، وفي كلام بعضهم ما يقتضي أن المتعلِّق بالقلب يسمَّى عَمَلًا لا فِعْلًا، فهذان عمومان: عمومُ الفعل في جميع أفعال الجوارح، بخلاف العمل، بدليل قولك: قد فعلتُ، دون: قد عملتُ، بعد قول القائل: اسمعْ، و: كَلِّمْ. والثاني: عمومُه في أفعال الجوارح وأفعال القلوب، بخلاف العمل، فلا يكون للقلوب على ما قال بعضهم.
١ سر صناعة الإعراب ١/ ٢٨١. ٢ هو محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو، مولى بني هاشم، أبو جعفر، وقيل: إن حبيب اسم أُمّه، عالم باللغة والشعر والأخبار والأنساب، أخذ عن ابن الأعرابي وقطرب وأبي عبيدة، وأخذ عنه السكري، له: المحبَّر، والموشَّى، والمنمَّق، وغيرها، توفي سنة ٢٤٥. ينظر: معجم الأدباء ٦/ ٢٤٨٠، وإنباه الرواة ٣/ ١١٩، وبغية الوعاة ١/ ٧٣. ٣ ينظر المحكم ٤/ ٢٦٣، وارتشاف الضرب ١/ ٢٢٣. ٤ هو ضد الجَعْد، والطويل. ينظر: القاموس المحيط (س ب ط) ١/ ٩٠٣. ٥ هو الماضي الشهم، والطويل. ينظر: القاموس المحيط (س ب ط ر) ١/ ٥٦٩. ٦ الحاشية في: ٢٠١، وقد كتبها الناسخ عند البيت الآتي: «فألفٌ أكثر من أصلين»، ولعل صواب مكانها هنا. ٧ كذا في المخطوطة مضبوطًا وبالياء، والوجه: اكتَفِ، ويصح بالياء على رواية: اكتُفي. ينظر: الألفية ١٧٨، البيت ٩٢٦. ٨ كذا في المخطوطة، وأول التعليق على البيت عند ياسين: إنما جعلوا الميزان "فعل" لا "عمل"؛ لأن الأول أعم ... ولأن ما يتعلق بالقلب يسمى عملًا لا فعلًا عند بعضهم، فهذا عمومان ...