1523 · ص1524 · ج2
وقف بها السكت على الفعل المعَلِّ ١ ... بحذف آخر كأعط من سَأَل
(خ ٢)
* قولُه: «بحذفِ آخِرٍ»: لجزمٍ، نحو: لم يَعِهْ، ولم يَرْمِهْ، أو وقفٍ، نحو: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} ٢ ٣.
وليس حتمًا في سوى ما كع أو ... كيع مجزوما فراع ما رَعَوا
(خ ٢)
* قولُه: «كـ: عِ، أو كـ: يَعِ» مقتضاه أن يوقَف بالهاء في مثل: {وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ} ٤، وفيه نظرٌ؛ من أجل [أنَّ] ٥ حذف آخر هذا الفعل ليس واجبًا.
ولْيُنْظَرْ في: {وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ} ٦؛ كيف يوقَف على: "تَقِ"؟ ٧
وما في الاستفهام إن جرت حذف ... ألفها وأولها الها إن تقف
(خ ١)
* قولُه: «و"ما" في الاستفهام» البيتَ: ومِنْ ثَمَّ رُدَّ على مَنْ قال في: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ} ٨: إن "ما" اسم للاستفهام، أي: بأيِّ رحمةٍ لِنْتَ لهم؟ وقال ابنُ
١ كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في متن الألفية: المُعَلّْ. ينظر: الألفية ١٧٤، البيت ٨٩٣.
٢ الأنعام ٩٠.
٣ الحاشية في: ١٨٨.
٤ النحل ١٢٧.
٥ ما بين المعقوفين جاء في المخطوطة بعد قوله: «أو كـ: يعِ»، ولعله انتقال نظر، وهو على الصواب عند ياسين.
٦ غافر ٩.
٧ الحاشية في: ١٨٩، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٨٢ من خط ابن هشام.
٨ آل عمران ١٥٩، وتمامها: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ}.