1522 · ص1523 · ج2
ولولا نيَّةُ المضاف إليه لأَتَى بالنون ١.
(خ ٢)
* قال ٢:
بَلْ جَوْزِ تَيْهَاءَ كَظَهْرِ الحَجَفَتْ ٣
وبهذه اللغة قرأ نافِعٌ وابنُ عامِرٍ وعاصِمٌ وحَمْزةُ ٤ فيما كُتب بالتاء، نحو: {امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ} ٥، وهي لغة حِمْيَر ٦، ومنه: قولُ بعض ملوكِهم للذي قال: ثِبْ، يريد بذلك: اجلسْ، فظنَّ المقولُ له أنه يريد بذلك الطفور ٧، فألقى نفسه من ذروة الجبل إلى حَضِيضه -قال الجَوْهَريُّ ٨ عن الأَصْمَعيِّ ٩: فتكسَّر، وقال ابنُ طَرِيفٍ ١٠: فمات-: ليس عنده عَرَبِيَّت، يريد: عربيَّة ١١.
وقد حَكِيتُ الحكايةَ بالنصَّين في باب النائب عن الفاعل ١٢ ١٣.
١ الحاشية في: ٣٨/أ.
٢ هو سُؤْر الذئب، وقيل: بعض الطائيين.
٣ بيت من مشطور الرجز، تقدَّم قريبًا.
٤ ينظر: جامع البيان للداني ٢/ ٧٩٨، والإقناع ١/ ٥١٣، ٥١٤.
٥ التحريم ١٠.
٦ ينظر: الجمل المنسوب للخليل ٢٧٢، ومصادر الحكاية الآتية.
٧ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما في بعض مصادر الحكاية: الوثوب.
٨ الصحاح (و ث ب) ١/ ٢٣١.
٩ ينظر: إصلاح المنطق ١٢٣، والخصائص ٢/ ٣٠، والمحكم ٣/ ٣٣٦، والمخصص ٣/ ٣٣٢.
١٠ لم أقف على حكايته.
١١ ينظر: إصلاح المنطق ١٢٣، والخصائص ٢/ ٣٠، والصاحبي ٣١، ١٣٨، والمحكم ٣/ ٣٣٦، ١٠/ ٢١٩، والمخصص ٣/ ٣٣٢، ٥/ ٥٨.
١٢ لم يتقدَّم من ذلك شيء في هذه النسخة، فلعله مما طواه الناسخ.
١٣ الحاشية في: ١٨٨.