1508 · ص1509 · ج2
شُعُوب، فلم يكن نسبًا إلى الجمع؛ لتعلُّقِهم بظاهر قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} ١، أو قيل: الشُّعُوبيَّة بلفظ الجمع غَلَبَ على جيلٍ من العجم، ثم قيل لمحتَقِر العرب: شُعُوبيّ، وإن لم يكن منهم، وأضيفوا إلى الجمع؛ لغَلَبَتهم على الجيل الواحد، كقولهم: أَنْصاريّ ٢.
ومع فاعِل وفَعّال فَعِل ... في نَسَبٍ أَغنَى عن التا ٣ فقُبِل
(خ ٢)
* "كَشَّاف" ٤: {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} ٥: أي: منسوبة إلى الرِّضا، والنسبةُ نسبتان: نسبةٌ بالحَرْف، ونسبةٌ بالصيغة، أو جَعْلِ الفعلِ لها مجازًا وهو لصاحبها. انتهى ٦.
* ومنه: لَآّل، لبيَّاع اللؤلؤ، ثبت في كتاب "العين" ٧: لَآّل، لصاحب اللؤلؤ، وكأنه يريد: بائعَه، وفي "التَّقْرِيظ" ٨ للزُّبَيْديّ: "لَآّل" غيرُ جائز عند أبي حاتمٍ ٩ وغيرِه من اللغويين، وقد أجازه غيرُ واحد، وليس هو من لفظ: اللؤلؤ.
ع: لأن "فَعَّال" لا يكون إلا من ثلاثيٍّ؛ ضرورةَ أنَّ أحد عينيه زائد، وألفَه زائدة، فلم يبق معنا من الأصول إلا ثلاثة، و"لؤلؤ" كلُّه أصول، كما نقول في: سِمْسِم، فلو ادُّعي أن "لَآّلًا" منه لكان الأقلُّ مبنيًّا من الأكثر، وذلك هدمٌ لا بناءٌ، وحكايات اللغويين في ذلك مشهورة، وإنما هذا مبني على "لَآّل" مقدَّر ١٠.
١ الحجرات ١٣.
٢ الحاشية في: ١٨٣.
٣ كذا في المخطوطة معجمًا، والصواب ما في متن الألفية: اليا.
٤ ٤/ ٦٠٣.
٥ الحاقة ٢١، والقارعة ٧.
٦ الحاشية في: ١٨٤.
٧ ٨/ ٣٥٤.
٨ استدراك الغلط الواقع في كتاب العين ٢٢١، وتقدم أنه المسمى بـ: التقريظ.
٩ ينظر: المخصص ٢/ ٣١٠.
١٠ الحاشية في: ١٨٤.