1503 · ص1504 · ج2
وإن شئت نسبت إلى الثاني إذا خِفْت اللبس، فقلت: مُطَّلِبيّ إذا نسبت إلى: عَبْد المُطَّلِب، وإن شئت أخذت من الأول حرفين ومن الثاني حرفين، فرددت الاسم إلى الرباعي، ثم نسبت إليه، فقلت: عندري ١ إذا نسبت إلى: عَبْد الدار، وإلى عَبْد شَمْسٍ: عَبْشَميّ، قال ٢:
وَتَضْحَكُ مِنِّي شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ
البيتَ ٣ ٤.
فيما سِوَى هذا انسُبَنْ للأَوّلِ ... ما لم يُخَفْ لَبْسٌ كعبدِ الأشْهل
(خ ١)
* مثلُ هذا لا يَحْسُن أن يقال؛ لأنه قد تقدَّم شيءٌ مما يُنسَب فيه للأول، وهذا يُوهِم خِلافَه ٥.
(خ ٢)
* قولُه: «ما لم يُخَفْ لَبْسٌ»: ينبغي -بل يجب- أن لا يُجتنب اللبسُ، بل يقوا ٦: عَبْديّ، وقد قال ٧:
١ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: عَبْدَريّ.
٢ هو عبديغوث بن وقَّاص الحارثي.
٣ صدر بيت من الطويل، وعجزه:
... كأَنْ لم تَرَيْ قبلي أسيرًا يمانِيَا
ينظر: المفضليات ١٥٨، والعين ١/ ٦١، وشرح النقائض ١/ ٣٢٤، وجمهرة اللغة ١/ ٦٠٣، والزاهر ٢/ ٣٠٥، وتصحيح الفصيح ٢١٤، والحجة ١/ ٩٣، والمحكم ٦/ ٣٠١، واللباب ٢/ ١٠٩، والتذييل والتكميل ١/ ٢٠٩.
٤ الحاشية في: ١٨٠، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٦١، ولم يعزها لابن هشام.
٥ الحاشية في: ٣٧/ب.
٦ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: يقولوا.
٧ هو سُويد بن أبي كاهل، وقيل: هي امرأة من العرب.