1491 · ص1492 · ج2
* ش غ ١: ذَكَر طاهِرٌ ٢ القَزْوِينيُّ في "مُقَدّمةٍ" ٣ له أن نحو: نَمِر، وإِبِل، ودُئِل مثلُ: تَغْلِب في جواز الوجهين.
وفي "شرح الغاية" ٤ أيضًا من كلام ح، لا مما نَقَله عن غيره: أن نحو: بِلِزٍ ٥ يجوز فيه الوجهان؛ لأن أصله عندنا: بِلِزّ بالتشديد، وقد سُمع كذلك، فإذا نُسب إليه مخفَّفًا جاز أن يُراعى أصله، فتبقى اللام مكسورةً، وجاز أن يُراعى ما صار إليه، والأَخْفَشُ ٦ ينسب إليه بالفتح فقط، فيجعلُه كـ: إِبِل، فأما نحو: يَزِر، مخفَّفًا من: يَزْئِر ٧، يُسمَّى به، ثم يُنسب إليه، فقد جوَّز أصحابنا فيه الوجهين ٨.
وقيل في المرمي مرموي ... واختير في استعمالهم مرميّ
(خ ١)
* [«مَرْمَويّ»]: بحذف الأولى، ثم قلب الكسرة فتحةً، ثم الألفِ واوًا ٩، وهذا واجب في الياء المسبوقة بحرفين، كـ: قُصَيّ، وعَلِيّ، وغَنِيّ، وقد يقال: قُصَيِّيّ، ولم يتعرَّض الشيخ لمسألة: قُصَيّ رَأْسًا هنا، وسيُعلم من قوله: «وأَلْحَقوا مُعَلَّ لامٍ عَرِيَا» ١٠.
* [«مَرْمَويّ»]: استثناءٌ من قوله: «ومِثْلَه مما حَوَاه احْذِفْ»؛ فرقًا بين الزائد
١ النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ١٩٨، ١٩٩.
٢ هو ابن أحمد بن محمد، أبو محمد، يعرف بابن النجَّار، أديب فاضل متفنن، يغلب عليه علم الكلام، له: لباب الألباب في مراسم الإعراب، وغاية التعريف في علم التصريف، وغيرهما، توفي سنة ٥٨٠. ينظر: معجم الأدباء ٤/ ١٤٥٦، والدر الثمين في أسماء المصنفين ٤٠١.
٣ لم أقف على كلامه في مخطوطة كتابه "غاية التعريف في علم التصريف"، وأما كتابه الآخر في النحو فلم أقف على ما يفيد بوجوده، وينظر: تذكرة النحاة ٣٢٠، وارتشاف الضرب ٢/ ٦١٦.
٤ النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ١٩٩.
٥ هي المرأة الضخمة. ينظر: القاموس المحيط (ب ل ز) ١/ ٦٩٥.
٦ ينظر: ارتشاف الضرب ٢/ ٦١٦.
٧ مضارع: زَأَر، كـ: ضَرَب، والزئير: صوت الأسد. ينظر: القاموس المحيط (ز أ ر) ١/ ٥٦١.
٨ الحاشية في: ١٧٨.
٩ قوله: «ثم الألف وا» مكرر في المخطوطة.
١٠ الحاشية في: ٣٧/أ.