← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1425 · ص1426 · ج2
* [«غيرَ مُعَلِّ العَيْن»]: فخرج نحو: ساق، وقاع، بخلاف: جَذَع، وجَمَل، وحَمَل ١ ٢. ولكريمٍ وبَخيلٍ فُعَلَا ... كذا لما ضَاهَاهُما قد جعلا (خ ١) * قولُه: «"فُعَلا"»: مرادُه: "فُعَلاء"، فقَصَر ضرورةً. ومرادُه بـ: «كَرِيم، و: بَخِيل»: "فَعِيل" المذكَّرُ الصحيحُ اللام والعين، فأما قولهم: خَلِيفة وخُلَفاء، قال الله تعالى: {إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ} ٣؛ فعنه جوابان: أحدهما: أن "خَلِيفة" لا يقع إلا على المذكر، فلا لَبْسَ، بخلاف: ظَرِيفة، لو قالوا فيها: ظُرَفاء. والثاني: أنهم قالوا: خَلِيفة وخِلِّيفى، فيكون جمعًا له. فأما قوله: {خَلَائِفَ} ٤ فعلى بابه، على حدِّ ٥: عَفِيفة وعَفَائِف، وطَرِيفة وطَرَائِف. ولم يأتِ "فُعَلاء" في المؤنث الحقيقي إلا في كلمتين، قالوا: سَفِيهة وسُفَهاء وسَفَائِه، وامرأة ٦ فَقِيرة وفُقَراء، ولم يأتِ "فُعَلاء" في المعتل إلا في: تَقِيّ وتُقَواء ٧، عن
١ هو الخروف، أو الجذع من أولاد الضأن فما دونه. ينظر: القاموس المحيط (ح م ل) ٢/ ١٣٠٧. ٢ الحاشية في: ١٦٣، وجاءت متصلة بالحاشية قبلها، والصواب فَصْلُها. ٣ الأعراف ٦٩، ٧٤. ٤ الأنعام ١٦٥، ويونس ١٤، ٧٣، وفاطر ٣٩. ٥ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ٦ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ٧ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.