1425 · ص1426 · ج2
* [«غيرَ مُعَلِّ العَيْن»]: فخرج نحو: ساق، وقاع، بخلاف: جَذَع، وجَمَل، وحَمَل ١ ٢.
ولكريمٍ وبَخيلٍ فُعَلَا ... كذا لما ضَاهَاهُما قد جعلا
(خ ١)
* قولُه: «"فُعَلا"»: مرادُه: "فُعَلاء"، فقَصَر ضرورةً.
ومرادُه بـ: «كَرِيم، و: بَخِيل»: "فَعِيل" المذكَّرُ الصحيحُ اللام والعين، فأما قولهم: خَلِيفة وخُلَفاء، قال الله تعالى: {إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ} ٣؛ فعنه جوابان:
أحدهما: أن "خَلِيفة" لا يقع إلا على المذكر، فلا لَبْسَ، بخلاف: ظَرِيفة، لو قالوا فيها: ظُرَفاء.
والثاني: أنهم قالوا: خَلِيفة وخِلِّيفى، فيكون جمعًا له.
فأما قوله: {خَلَائِفَ} ٤ فعلى بابه، على حدِّ ٥: عَفِيفة وعَفَائِف، وطَرِيفة وطَرَائِف.
ولم يأتِ "فُعَلاء" في المؤنث الحقيقي إلا في كلمتين، قالوا: سَفِيهة وسُفَهاء وسَفَائِه، وامرأة ٦ فَقِيرة وفُقَراء، ولم يأتِ "فُعَلاء" في المعتل إلا في: تَقِيّ وتُقَواء ٧، عن
١ هو الخروف، أو الجذع من أولاد الضأن فما دونه. ينظر: القاموس المحيط (ح م ل) ٢/ ١٣٠٧.
٢ الحاشية في: ١٦٣، وجاءت متصلة بالحاشية قبلها، والصواب فَصْلُها.
٣ الأعراف ٦٩، ٧٤.
٤ الأنعام ١٦٥، ويونس ١٤، ٧٣، وفاطر ٣٩.
٥ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٦ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٧ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.