← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1280 · ص1281 · ج2
نفسِها، وعلى هذه اللغة لا يجوز دخولُ اللام عليها، بخلاف اللغة الأُولى. ع: لأنها على الأُولى حرفٌ مصدريٌّ بمنزلة "أَنْ"، هذا كلام ابنِ عُصْفُورٍ ١، وهو مخالفٌ لكلام الشَّيْخِ؛ فإنه هنا جَزَمَ بأنَّ "كَيْ" ناصبةٌ، وفي غير هذا من كلامه قال ٢: إنَّ الداخلةَ عليها اللامُ ناصبةٌ، وغيرَها محتملِةٌ، والأرجحُ أن يكون النصبُ بها، فيكونَ بتقدير اللام قبلَها ٣؛ لأنه قد ثبت في التي [دخلت] ٤ عليها ٥ اللامُ أن النصب بها. قال: ويجوز كونُها تعليليَّةً، كالتي في: كَيْمَهْ؟ والنصبُ بـ"أَنْ" مضمرةً، ويرجِّحُه: ظهورُها في الضرورة في قوله ٦: كَيْمَا أَنْ تَغُرَّ وَتَخْدَعَا ٧ قلت: تجويزُه الأمرين من غير تقييدٍ بلغةٍ مردودٌ، وهذا البيت لا يدلُّ لِمَا ذكر؛ وإلا لدلَّ:
١ جعل في شرح جمل الزجاجي ٢/ ١٤٢ النصبَ مع "كَيْ" على كل حال بـ"أَنْ" مضمرة، وأجاز إظهارها. ٢ شرح الكافية الشافية ٣/ ١٥٣١ - ١٥٣٣. ٣ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ٤ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه. ٥ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ٦ هو جَمِيل بن مَعْمَر. ٧ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: فقالت: أكلَّ الناسِ أصبحتَ مانحًا ... لسانَكَ كيما أن تَغُرَّ وتَخْدَعا؟ ينظر: الديوان ١٢٦، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ١/ ٨٣، وضرائر الشعر ٦٠، وشرح التسهيل ١/ ٢٢٤، والمقاصد النحوية ٣/ ١١٩٥، وخزانة الأدب ٨/ ٤٨١.