1259 · ص1260 · ج2
بأن أُبدِلت منها الهمزة ١.
* ع: فرعٌ: لو سمَّيت بـ: بُرْهان، أو: دِهْقان ٢ رجلًا صرفتهما، قال أبو الفَتْح في "التَّنْبِيه" ٣: هما عندنا "فُعْلال"، كـ: قُرْطاس، و"فِعْلال"، كـ: حِمْلاق ٤، بدليل: بَرْهَنت له على كذا، أي: أقمت له الدليل عليه، وقولِهم: قد تَدَهْقَنَ، وليس في العربية: تَفَعْلَنَ، وكان القياس زيادتَهما؛ حملًا على الأكثر، لكن السماع أبطل القياس ٥.
كذا مؤنث بهاء مطلقا ... وشَرْطُ منع العار كونه ارتقا ٦
(خ ١)
ع: قولُه: «وشرطُ منعِ العارِ»: فيه حذفُ مضافٍ، أي: وشرطُ تحتُّمِ منع العار؛ لأن ذلك شرط للوجوب لا للمنع؛ لأن المنع يحصل بدونه.
فإن قلت: المضاف إذا لم يَدُلَّ عليه الدليل لا يُحذف، ولهذا جعلوا من الضرورة قولَه ٧:
... ... بَعْدَمَا ... قَضَى نَحْبَهُ فِي مُلْتَقَى القَوْمِ هَوْبَرُ ٨؛
لأنه أراد: ابن هَوْبَر، فحَذَف لغير دليل.
قلت: قولُه بعدُ: «وجهان في العادم» دليلٌ على الحذف من الأول؛ لأنه إن لم يُحمل الأول على أنه شرطٌ للتحتُّم بَطَلَ؛ لأنه ذكر بعدَه أن غير المرتقي يمتنع صرفه مع
١ الحاشية في: ١٥٢.
٢ هو القويُّ على التصرُّف مع حدَّةٍ، والتاجر، والزعيم. ينظر: القاموس المحيط (د هـ ق ن) ٢/ ١٥٧٤.
٣ ١٩، ٢٠.
٤ هو باطن جفن العين. ينظر: القاموس المحيط (ح م ل ق) ٢/ ١١٦٥.
٥ الحاشية في: ١٥٢.
٦ كذا في المخطوطة، والوجه: ارتقى؛ لأنه زائد على الثلاثة.
٧ هو ذو الرُّمَّة.
٨ بعض بيت من الطويل، تقدَّم في باب النعت.