1200 · ص1201 · ج2
باب المدح والذم ١.
الاختِصاصُ كنداءٍ دون يا ... كأيُها الفتَى بإِثْرِ ارْجونيا
(خ ١)
* [«دُونَ "يا"»]: قال س ٢: ولا تُدخِل هنا "يا"؛ لأنك لا تُنَبِّهُ غيرَك، يعني: في هذا المكان، وفيه: أنَّ "أيُّها" ليست مناداةً ٣.
* قال س ٤: وأكثرُ الأسماء دخولًا في هذا الباب: بنو فلانٍ، ومَعْشَر، مضافةً، وأهلَ ٥ البيتِ، وآل فلانٍ.
وأما قول لَبِيدٍ:
نَحْنُ بَنُو أُمِّ البنتين ٦ الأَرْبَعَهْ ٧
فلا يُنشدونه إلا رفعًا؛ لأنه لم يُرِدْ أن يجعلَهم إذا افتَخَروا أن يُعرَفوا بأن عِدَّتهم أربعةٌ، ولكنه جَعَل "الأربعه" وصفًا، ثم قال: الفاعلون كذا، بعدما حَلَّاهم، ليُعرَفوا.
وخالفه أبو العَبَّاس ٨ في هذا، فأجاز النصب فيه من وجهين ٩:
١ الحاشية في: ٢٧/أ.
٢ الكتاب ٢/ ٢٣٢.
٣ الحاشية في: ٢٧/أ.
٤ الكتاب ٢/ ٢٣٤ - ٢٣٦.
٥ كذا في المخطوطة مضبوطًا.
٦ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: البَنِينَ، وبه يستقيم الوزن.
٧ بيت من مشطور الرجز. روي: «بني» بدل «بنو»، ولا شاهد فيه. ينظر: الديوان ٣٤١، ومجالس ثعلب ٣٧٤، ٣٧٥، وجمهرة اللغة ١/ ١١٢، والزاهر ٢/ ١٨١، واللآلي في شرح أمالي القالي ١/ ١٩١، وضرائر الشعر ٢٤٩، وخزانة الأدب ٩/ ٥٤٨.
٨ ينظر: الانتصار ١٥٣.
٩ هما في الانتصار وجه واحد، ثم قال: والوجه الآخر هو أنه لو لم يُرِد معنى الفخر نصبه على "أعني" بلا مدح ولا ذم أكثر من التسمية، وأنه قد جاء بخبر غيره.