1196 · ص1197 · ج2
* لأن الاسم لا يكون آخرَه واوٌ مضمومٌ ما قبلها، إنما ذلك للفعل، كـ: يغزو، ويدعو.
فأما "ذو" الطائيةُ في قوله ١:
لَأَنْتَحِيًا ٢ لِلْعَظْمِ ذُو أَنَا عَارِقُهْ ٣
فإنها لَمَّا كانت موصولًا أشبهت الحشوَ، كواو "طُومار" ٤، على أن بعضهم يقلبها في النصب والجر.
وأما قراءة أبي السَّمَّال ٥: {بَقِيَ مِنَ الرِبُوُ ٦} ٧؛ فقال أبو الفَتْح ٨: فيها شذوذان: الخروجُ من كسرٍ إلى ضمٍّ لازمٍ، ووقوعُ الواو مضمومًا ما قبلها آخرَ الاسم ٩.
(خ ٢)
* ع: لانتفاء نحو: "ثَمُو" في الأسماء التامة استُرذل قولُ أَزْدِ السَّرَاة ١٠: هذا زيدُ ١١، وإن كان الجمهور يوافقونهم في النصب، وإنما خالفوهم في: مررت بزيدِي؛
١ هو قيس بن جِرْوة الطائي.
٢ كذا في المخطوطة، والوجه: لأَنْتَحِيَنْ.
٣ عجز بيت من الطويل، تقدَّم بتمامه في باب الموصول.
٤ هو الصحيفة. ينظر: القاموس المحيط (ط م ر) ١/ ٦٠٥.
٥ ينظر: المحتسب ١/ ١٤٢، ومختصر ابن خالويه ٢٤، وهي في شواذ القراءات للكرماني ١٠٢ بضم الراء.
٦ كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في المحتسب بسكون الواو.
٧ البقرة ٢٧٨.
٨ المحتسب ١/ ١٤٢.
٩ الحاشية في: ٢٧/أ.
١٠ حكاها عنهم سيبويه في الكتاب ٤/ ١٦٧، وينظر: الأصول ٢/ ٣٧٢، وسر صناعة الإعراب ٢/ ٥٢٢.
١١ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر هذه اللغة: زيدُو، بالإشباع.