1187 · ص1188 · ج2
«احذِفْ آخرَ المنادى»؛
فهلَّا اعتَرضت عليه هناك؟
قلت: لم يذكره هناك لبيان ما يُحذف، وإنما ذكره لتعريف الترخيم ١.
إلا الرباعيَّ فما فوقُ العلم ... دونَ إضافةٍ وإسْناد مُتَم
(خ ١)
* لم يستَثْنِ الاستغاثةَ والنُّدْبةَ؛ لأنهما لا يتبادَران عند إطلاق المناد ٢ تَبَادُرَ غيرِهما -كذا قيل، وهذا في الاستغاثة ممنوعٌ- وإنما اتَّكل على فَهْم العلَّة، وأنه قد عُلِم أن المراد فيهما تطويلُ الصوت ٣.
(خ ٢)
* قولُه: «دون إضافةٍ»: قال ابنُه ٤: ولا شبيهٍ به.
ع: مثل أن تسمِّي رجلًا بـ: ضاربٍ زيدًا ٥.
ومع الاخر احذف الذي تلا ... إن زيد لينا ساكنا مكملا
(خ ١)
* لا يُحذف إلا أحدُ نوعين:
إما زائدان في حكم زائدٍ، وذلك شرطُه: أن يكون بعد ثلاثةٍ فصاعدًا، فخرج نحو: يدان، وبنون، ودخل الألفُ في ٦ النون في نحو: عُثْمان، والزيدان، والواوُ والنونُ في: زيدون، والياءُ والنونُ في: زيدِينَ، وكذا الياءُ والنونُ في: زيدَيْنِ، وألفا التأنيث، نحو:
١ الحاشية في: ١٣٤، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ١٤١، ولم يعزها لابن هشام.
٢ كذا في المخطوطة، والصواب: المنادى.
٣ الحاشية في: ٢٧/أ.
٤ شرح الألفية ٤٢٥.
٥ الحاشية في: ١٣٤.
٦ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: و.