1180 · ص1181 · ج2
غَرَّك عِزُّك، فَصَار قُصَارُ ذلك ذُلَّك، فاخْشَ فاحِشَ فِعْلِك، فَعَلَّك بهذا تُهْدَا ١، وقولُ الحَرِيريِّ:
زُيِّنَتْ زَيْنَبٌ بِقَدٍّ يَقُدُّ ٢ ٣
وقائلٌ وا عَبْدِيا وَا عَبْدا ... من في النِدا اليا ذا سُكون أَبدا ٤
(خ ١)
* قال في "المفصَّل" ٥: وأنت في إلحاق الألف آخرَه مخيَّرٌ.
ش ٦: قال ابنُ السَّرَّاج ٧: والإلحاق أَكْثرُ. انتهى.
والهاءُ اللاحقةُ آخِرًا للوقف خاصةً.
وقال ابنُ سَعْدانَ ٨: يا زيداه أَقْبِلْ، يرفعون الهاءَ وينصبونها ويخفضونها، وبعض العرب يحذفها، وهو قليل، ويَكثُر فيما أضفته إلى نفسك، نحو: {يَاحَسْرَتَا} ٩، و: {يَاوَيْلَتَا} ١٠ ١١.
١ كذا في المخطوطة بالألف، ولعله لمجانسة ما قبله، والوجه: تُهدَى. وهذه العبارة تنسب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولعضد الدولة البُوَيهي، ولعلي بن رُسْتم. ينظر: محاضرات الأدباء ١/ ١٤٣، وتصحيح التصحيف ٢١، وثمرات الأوراق ٧٨.
٢ صدر بيت من الخفيف، وعجزه:
... وتلاهُ وَيْلاه نَهْدٌ يَهُدُّ
قَدّ: قامة، ويَقُدّ: يقطع، كما في: القاموس المحيط (ق د د) ١/ ٤٤٧. ينظر: المقامات ٣٧١.
٣ الحاشية في: ١٣٣.
٤ كذا في المخطوطة، والوجه: أبدى؛ لأنه رباعي.
٥ ٥٩.
٦ حواشي المفصل ١٣٧، ١٣٨.
٧ الأصول ١/ ٣٥٥.
٨ لم أقف على كلامه في غير حواشي المفصل.
٩ الزمر ٥٦.
١٠ هود ٧٢، والفرقان ٢٨.
١١ الحاشية في: ٢٦/ب.