1176 · ص1177 · ج2
* ع: الأحسن عندي أن يقال: التنوينُ وُضِع على أن يكون آخِرًا دالًّا على التمام، فلا يُجمع بينه وبين ما هو كالجزء، وهو ألف الندبة والضميرُ المتصل.
فإن قلت: فهلَّا حذفته في: أَزَيْدُنِيه؟
قلت: ذكر أبو عَلِيٍّ ١ أنه محمول على: أَزَيْدًا إِنِيه؟
فالحاصلُ: أن علامة الإنكار في تقدير الانفصال، فلم يتضادَّ الجمعُ بينها وبين التنوين ٢.
* [«أو غَيْرِها»]: ليس من غيرها: آخرُ الصفة، خلافًا ليُونُسَ ٣، احتجَّ بـ: وا جُمْجُمَتَيَّ الشَّامِيَّتَيْنَاه ٤ ٥.
(خ ٢)
* ع: نَقَل القُرْطُبيُّ ٦ عن الكِسَائي ٧ أنه قال في: {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا} ٨: إن "سبحانك" نداءُ مضافٍ، وإن المعنى: يا سبحانك.
ع: وفيه نظرٌ؛ لأنه لا يجوز: يا غلامَك، وإنما يجوز في النُّدبة خاصةً، نحو: وا
١ الحجة ٢/ ٣٠٣.
٢ الحاشية في: ٢٦/ب.
٣ ينظر: الكتاب ٢/ ٢٢٦.
٤ قول للعرب رواه سيبويه في الكتاب ٢/ ٢٢٦. والجُمْجُمة: القَدَح من الخشب. ينظر: القاموس المحيط (ج م ج م) ٢/ ١٤٣٧.
٥ الحاشية في: ٢٦/ب.
٦ الجامع لأحكام القرآن ١/ ٣٠١.
٧ ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٤٤، والبحر المحيط ١/ ٢٣٨.
٨ البقرة ٣٢.