1137 · ص1138 · ج2
ضَنْء: أصلٌ، وضِنْء: ولدٌ.
و"مُعْرِق": له عِرْقٌ في الكرم، يقال: مُعْرِقٌ، وعَرِيق، كـ: مُؤْلِم، وأَلِيم، ولا يكادون ١ يستعملون "مُعْرِق" إلا في المدح. /
كَانَ ضَرَّكَ
البيتَ ٢،
وَالنَّضْرُ أَقْرَبُ مَنْ أَصَبْتَ وَسِيلَةً ... وَأَحَقُّهُمْ [إِنْ] ٣ كَانَ عِتْقٌ يُعْتَقُ
أي: وأحقُّهم [بأَنْ] ٤ يُعْتَقَ، فحذف الباءَ و"أَنْ"، ورفع الفعل ٥.
* «شِبْهه»: ما اتصل به شيءٌ من تمامه، وهو ٣: إما معمولٌ، أو معطوفٌ عليه قبل النداء، أو صفةٌ إن كان نكرةً غيرَ متجدِّدٍ تعريفُها.
قال الفَرَّاءُ ٦: النكرةُ الموصوفةُ المناداةُ تُؤْثِرُ العربُ نصبَها، يقولون: يا رجلًا كريمًا ٧ أَقْبِلْ، فإذا أفردوا رفعوا أكثرَ ممَّا ينصبون.
قلت ٨: ويؤيِّد قولَ الفَرَّاء: ما رُوي ٩ من قول النبي صلى الله عليه وسلم في
١ مكرر أولها "يكاد" في المخطوطة.
٢ تمامه:
ما كان ضرَّك لو مَنَنْتَ ورُبَّما ... منَّ الفتى وهو المَغِيظُ المُحْنَقُ
٣ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في مصادر القصيدة، وبه يستقيم الوزن.
٤ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
٥ الحاشية في: ١٢٤، ١٢٥.
٦ معاني القرآن ٢/ ٣٧٥.
٧ مكرر آخرها "يما" في المخطوطة.
٨ لعل القائل: ابن مالك، وكلامه في شرح التسهيل ٣/ ٣٩٢.
٩ أورده ثعلب في مجالسه ٢٦٤، والذهبي في ميزان الاعتدال ٣/ ٦٤٤ بلفظ الشاهد معلقًا من حديث عائشة رضي الله عنها، وأخرجه أبو يعلى في مسنده -كما في المطالب العالية ٤/ ١٥٧ - ، والعقيلي في الضعفاء ٥/ ٣٥٩، والطبراني في الدعاء ٦٠٦ بلفظ: «يا عظيمُ يرجى ... »، ولا شاهد فيه.