1122 · ص1123 · ج2
ع: لِيُحَرَّرِ النقلُ من الكتابين قبل أن يُنقَل ١.
* ع: قد يُرَدُّ بهذا على الكوفيين ٢ في قولهم في باب الحكاية: إن الحركات في: مَنْ زيدٌ؟ و: مَنْ زيدًا؟ و: مَنْ زيدٍ؟ حركاتُ إعرابٍ، وإنَّ الكلام جملتان، فإذا قلت: مَنْ زيدٌ؟ فـ"مَنْ" عندهم فاعلٌ بـ"قام" مضمرًا، وأجازوا أن يقدَّر مقدَّما ومؤخَّرًا، فيقدَّر: قام مَنْ؟ أو: مَنْ قام؟ و"زيدٌ" عندهم بدل من "مَنْ"، وكذا في النصب والجر.
ع: فيقال: كيف أُبدل من اسمٍ مضمَّنٍ الهمزَ ما لم يلِ همزًا؟
وهذا نظيرُ تعسُّفِهم في: كَيْمَهْ؟ وزَعْمِهم ٣ أنه جملة مقتطعة من جملتين، وأن الأصل: جئت كي تفعل ماذا؟ ورُدَّ ذاك بأمورٍ، منها: عدم حذف ألف "ما" الاستفهاميةِ ٤.
ويُبدَلُ الفِعلُ من الفعلِ كمَنْ ... يَصِلْ إلينا يَسْتَعِنْ بنا يُعَنْ
(خ ٢)
* جوِّز أن يكون من هذا: {وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} ٥؛ لأن تعليم السحر كفرٌ في المعنى ٦.
١ الحاشية في: ١٢١.
٢ ينظر: التذييل والتكميل ١/ ١٩٦، و ٧٠٢/ب (نورعثمانيه).
٣ ينظر: المفصل ٣٨٧، والتذييل والتكميل ١١/ ١٨٨.
٤ الحاشية في: ١٢١.
٥ البقرة ١٠٢.
٦ الحاشية في: ١٢١.