← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1122 · ص1123 · ج2
ع: لِيُحَرَّرِ النقلُ من الكتابين قبل أن يُنقَل ١. * ع: قد يُرَدُّ بهذا على الكوفيين ٢ في قولهم في باب الحكاية: إن الحركات في: مَنْ زيدٌ؟ و: مَنْ زيدًا؟ و: مَنْ زيدٍ؟ حركاتُ إعرابٍ، وإنَّ الكلام جملتان، فإذا قلت: مَنْ زيدٌ؟ فـ"مَنْ" عندهم فاعلٌ بـ"قام" مضمرًا، وأجازوا أن يقدَّر مقدَّما ومؤخَّرًا، فيقدَّر: قام مَنْ؟ أو: مَنْ قام؟ و"زيدٌ" عندهم بدل من "مَنْ"، وكذا في النصب والجر. ع: فيقال: كيف أُبدل من اسمٍ مضمَّنٍ الهمزَ ما لم يلِ همزًا؟ وهذا نظيرُ تعسُّفِهم في: كَيْمَهْ؟ وزَعْمِهم ٣ أنه جملة مقتطعة من جملتين، وأن الأصل: جئت كي تفعل ماذا؟ ورُدَّ ذاك بأمورٍ، منها: عدم حذف ألف "ما" الاستفهاميةِ ٤. ويُبدَلُ الفِعلُ من الفعلِ كمَنْ ... يَصِلْ إلينا يَسْتَعِنْ بنا يُعَنْ (خ ٢) * جوِّز أن يكون من هذا: {وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} ٥؛ لأن تعليم السحر كفرٌ في المعنى ٦.
١ الحاشية في: ١٢١. ٢ ينظر: التذييل والتكميل ١/ ١٩٦، و ٧٠٢/ب (نورعثمانيه). ٣ ينظر: المفصل ٣٨٧، والتذييل والتكميل ١١/ ١٨٨. ٤ الحاشية في: ١٢١. ٥ البقرة ١٠٢. ٦ الحاشية في: ١٢١.