1119 · ص1120 · ج2
(خ ١)
* قال الزَّمَخْشَريُّ ١ في: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ / الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي} ٢: / إن "أَرُوني" بدلٌ من "أرأيتم"؛ لأنه بمعنى: / أخبروني عن هؤلاء الشركاء وعن ما استَحقُّوا به الإلهيةَ / والشركةَ؛ أروني أيَّ جزءٍ من / أجزاء ٣ الأرض استَبَدُّوا بخَلْقه دون الله، أم لهم مع / الله شركةٌ في خلق السموات، / أم ٤ معهم كتابٌ من عند الله ينطق بأنهم شركاؤه، / فهم على حجة وبرهان من ذلك / الكتاب؟
وقال مَنْ ٥ رَدَّ عليه: هذا البدل لا يصح؛ / لأنه إذا أُبدل مما دخل عليه / ... ٦ الاستفهام فلا بدَّ من دخول الأداة على / البدل.
ع: لا نُسلِّم ذلك؛ إذا / ... ٧ الاستفهام ليس على طريقه؛ لأن "أرأيتم" قد / فسَّرها س ٨ وغيرُه من العلماء / ... ٩ أخبرني، فزال هذا المعنى.
قال: وإبدالُ / الجملة من الجملة لم يصح في كلامهم. / ١٠ لا مانعَ منه إن سلَّمنا أنه لم يُعهَد، ولا / ينبغي أن يَتَوقَّف على السماع / إذا كان ظاهرُ الصناعة يأباه. /
١ الكشاف ٣/ ٦١٧.
٢ فاطر ٤٠.
٣ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٤ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٥ هو أبو حيان في البحر المحيط ٩/ ٣٨.
٦ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٧ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٨ الكتاب ١/ ٢٣٩.
٩ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
١٠ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة، لعلها: ع؛ لأن ظاهر ما بعدها أنه لابن هشام تعليقًا على الذي يردُّ على الزمخشري، وهو أبو حيان، وليس هذا التعليق في البحر المحيط.