1108 · ص1109 · ج2
* قولُه فيما تقدَّم ١: «أو بَعْضًا»: نحو: {وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} ٢ ٣.
* قولُه فيما تقدَّم ٤: «أو ما يشتمل عليه»: وذلك نحو: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} ٥، أو مفعولٌ لأجله، أي: كراهةَ أن يُذكَر، أو التقديرُ: مِنْ أن يُذكَر، كما تقول: منعت زيدًا من كذا، ففي موضع "أَنْ" الخلافُ ٦ المشهورُ ٧.
* مِن مُثُل بدل الاشتمال: {مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ} ٨، ... ٩ مريم، قال ز ١٠: لأن الأحيان مشتمِلةٌ على ما فيها، وفيه أن المقصود بذكر مريمَ ذكرُ وقتِها هذا؛ لوقوع هذه القصة العجيبةِ فيه ١١.
* قولُه: «أو كمعطوفٍ بـ"بَلْ"»: قالوا: والأحسنُ أن يُستعمل معطوفًا بـ"بَلْ"، وفيه نظرٌ على ما تقرَّر من معنى المعطوف بـ"بَلْ" في ١٢، فنحو: جاءني زيدٌ بل حمارٌ؛ ماشٍ هنا، بخلاف: أكلت سمكًا بل تمرًا بل زبيبًا؛ فإنه يقتضي أن الذي أكلته ليس سمكًا ثم ١٣ ١٤.
وذا للاضْرابِ اعْزُ إِن قَصْدًا صَحب ... ودُونَ قَصْدٍ غلَطٌ به سُلِب
١ قال ذلك؛ لأنه كتب هذه الحاشية في ١٢١، والبيت المعلَّق عليه في ١١٩.
٢ البقرة ١٢٦.
٣ الحاشية في: ١٢١.
٤ قال ذلك؛ لأنه كتب هذه الحاشية في ١٢١، والبيت المعلَّق عليه في ١١٩.
٥ البقرة ١١٤.
٦ تقدَّم في باب تعدي الفعل ولزومه ص ٥٢٢، وهو: هل الموضع بعد حذف الجار من "أَنَّ" و"أَنْ" نصبٌ أو خفضٌ؟
٧ الحاشية في: ١٢١.
٨ مريم ١٦.
٩ موضع النقط كلمة لم أتبيَّنها في المخطوطة، ورسمها: وتابعه.
١٠ الكشاف ٣/ ٩.
١١ الحاشية في: ١٢٠.
١٢ كذا في المخطوطة، وقد تقدَّم في باب عطف النسق ص ١٠٧٦، ١٠٧٩ التعليق على قوله:
و"بَلْ" كـ"لكنْ" بعد مصحوبَيْها ... كـ: لم أكنْ في مَرْبَعٍ بل تَيْهَا
وانقل بها للثانِ حكمَ الأولِ ... في الخبر المثبَتِ والأمرِ الجَلِي
١٣ كذا في المخطوطة، ولم أقف فيها للكلام على تتمة.
١٤ الحاشية في: ١١٩.